نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 223
هذا النصّ وأمثاله قد يوحي بأنّ القائل يريد ترجيح رأي عبد الله على رأي أبيه باعتبار ترجيح رأي الأَقدم إسلاماً على الآخر ! لأَنّه الأَتقى والأَقرب إلى النبيّ ( ص ) من غيره . اتّضح إذن أنّ بين اجتهادات الخليفة عمر بن الخطّاب ما يخالف السنّة المطهّرة وبينها ما يوافقها . بعكس الإمام عليّ بن أبي طالب الذي كانت السنّة جميعها عنده ، وقد امتاز بذلك على الصحابة وشهد له بذلك عمر وكبار الصحابة والتابعين . روى ابن حجر في « فتح الباري » أنّ عمر قال : إن تولاّها الأَجلح ( يعني عليّ بن أبي طالب ) لسار بهم على الطريق [ أي السنّة ] . فقال له ولده : فلم لا تولّيه . قال : لا أريد أن أحملها حيّاً وميّتاً ( 2 ) ! * * وقال المخالف : من المفارقات العجيبة . أن آل علي رضي الله عنهم قد سموا أولادهم بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان وهم من يدعي الشيعة زورا وبهتانا أنهم اغتصبوا حق آل علي وظلموهم وضربوهم وأجهضوا أبناءهم وغير ذلك من الافتراءات ؟ ؟ ؟ ولكن الشيعة اليوم لا يسمون أبناءهم بهذه الأسماء ؟ ؟ ومهما كانت تبريرات الشيعة لذلك فإنها لن تبرر منطقيا وعقليا أن آل علي يمكن أن يكنّوا العداء لهؤلاء الثلاثة ثم يسموا أبناءهم بهذه الأسماء . إن عدم الأخذ بعداء آل علي لهؤلاء الثلاثة ينسف عقائد الشيعة من أسسها ولذلك تراهم يتهربون من مواجهة الحقيقة بتلك التبريرات .
223
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 223