نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 188
و لا أود أن أعلق أكثر من هذا ، ، ، و كل عام و أنتم بخير فلماذا إذ جهزت للقاء الله ؟ ؟ عند الممات لم يحضراها شيّعت نعشها ملائكة الرحمن ؟ ؟ رفقا بها و ما شيعاها كان زهدا في أجرها أم عنادا ؟ ؟ لأبيها النبي لم يتبعاها أم لأن البتول أوصت بأن لا ؟ ؟ يشهدا دفنها فما شهداها أم أبوها أسر ذاك إليها ؟ ؟ فأطاعت بنت النبي أباها كيف ما شئت قل كفاك فهذي ؟ ؟ فرية قد بلغت أقصى مداها أغضباها و أغضبا عند ذاك ؟ ؟ الله رب السماء إذ أغضباها و كذا أخبر النبي بأن الله ؟ ؟ يرضى سبحانه لرضاها ولأي الأمور تدفن ليلا ؛ ؛ ؛ ؛ بضعة المصطفى و يعفى ثراها . فمضت وهي أعظم الناس شجوا ؛ ؛ ؛ ؛ في فم الدهر غصة من جواها . و ثوت لا يرى لها الناس مثوى ؛ ؛ ؛ ؛ أي قدس يضمه مثواها . * * وقال شيعي : ( الكلالة صاحبة الجلالة . . عجز عمر عن فهمها ، وألف فيها كتاباً ثم مزقه ، وأوصى بها ! ! ) ، قال فيه : سئل الخليفة عمر ذات يوم عن تفسير آية الربا وأحكام الربا ، فلم يعرفها فقال : أنا متأسف ، لأن هذه الآية آخر آية نزلت ، وقد توفي النبي ولم يفسرها لي ! * قال أحمد في مسنده 1 / 36 : عن سعيد بن المسيب قال : قال عمر رضى الله عنه : إن آخر ما نزل من القرآن آية
188
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 188