نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 173
أنت ستقول لماذا رضي علي بن أبي طالب ( ع ) عن أفعال عمر لو كانت خطأ ، لو قرأت تاريخ الخلافة لعلمت ان أمير المؤمنين ، قال للناس أعمل فيكم بما أراه ف كتاب الله وسنة رسوله واجتهادي ، فقالوا نريد سنة الشيخين السهلة اللينة ، وهم رددوا ما قاله عمر يوم وفاته لأمير المؤمنين ( ع ) يا أبا الحسن ( ع ) أنت ستلزمهم ولذلك أنا أصرف الخلافة عنك إلى غيرك ليخفف عنهم أعباء الدين ، فجاء ذا النورين الذي جعل لبيت المال المسلمين مفتاحين ، أحدهما عنده والثاني يبد معاوية لعنة الله عليه . إنها سنة استنها عمر فاستحال الزرع من أخضر إلى أصفر . * * قال المخالف : من أين عرفت بأن اليهودي رضي الله عنه . . أم إنكم تقرؤن القرآن ولا تفقهون خذ مثلا فرعون وهل كان الله راضي عنه عندما أرسل له آيته . . لقد بينا بأن عمر ( ض ) وعده الله بالجنة من القرآن وإذا عندك ما يخالف ذلك من القرآن فدعني نسمعه . . وهذه آية أخرى نضيفها للأدلة سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 6 النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا . صدق الله العظيم نحن ننتظر منكم ما يفند القرآن وبمغفرة الله له والسؤال : هل يخلف الله الميعاد ؟ ؟ ؟ ننتظر الجواب بدون تهرب
173
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 173