نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 164
عن القاسم بن محمد ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذه الآية : { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات } إلى قوله : { وما يذكر إلا أولوا الألباب } قالت : قال رسول الله ( ص ) « فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه ؛ فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم » لفظ البخاري . وكذا رواه الترمذي أيضاً ، عن بندار عن أبي داود الطيالسي ، عن يزيد بن إبراهيم التستري به ؛ وقال : حسن صحيح هذا رسول الله قد حذرنا منه الذين يتبعون ما تشابه من القرآن ، وأما عمر بن الخطاب فكان رجل شديد الوطأة على المعتدين والمارقين والساعين للفتنة ، وهذه عادته في الشدة والقوة ضد هؤلاء ، وهذا ليس بغريب عنه . * * وقال المخالف : صبيغ هذا قد صلح حاله بعد ما لقي من العقاب على ما فعل لأنه كان في مصر يدعوا إلى المتشابه من القرآن الكريم . وعلى الرغم من نهر و زجر عمرو بن العاص - رضي الله عنه - له من الكف عن هذا فلم يرتدع ، قام عمرو و أرسله إلى عمر بن الخطاب يرى في أمره ، فكان ما جرى معه حتى صلح أمره عند عمر رضي الله عنه . لو كان علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - هو الذي ضرب صبيغا و فعل ما فعله عمر ، أكنت ستسميه بالمسكين ؟ ؟ * وكتب العاملي بتاريخ 30 - 03 - 2000 ، الرابعة والنصف مساءً : بسم الله الرحمن الرحيم
164
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 164