نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 162
الحمد لله الذي يفضح هوى الذين نصبوا أشخاصا من دون الله ، وأطاعوهم إلى حد لعبادة ! ! * * وقال المخالف : أتريد أن تتبع و ترى المتشابه من القرآن الكريم أو تريد أن ترشد الناس إليها ؟ ؟ والحكم موجود بالقرآن الكريم قال تعالى : { هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَات فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ( ) } والذي يسأل عنه يريد الفتنة واللبس في الأمور وأحكام الدين فكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شديدا على من يسعى للفتنة ، وهذه أحد الأسباب التي جعلت الفتة لم تظهر في عهده بل كانت الفتنة ميته و ما ظهرت إلا من بعده . وفي هذه الآية يخبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات ، هن أم الكتاب ، أي بينات واضحات الدلالة لا التباس فيها على أحد من الناس ، ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس أو بعضهم ، فمن رد ما اشتبه عليه إلى الواضح منه وحكم محكمه على متشابهه عنده فقد اهتدى ومن عكس انعكس ولهذا قال تعالى { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب } أي
162
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 162