responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 108


( الخليفة عمر ( ماذا قال ؟ ( . وماذا فعل ؟ ) ، قال فيه : قال ابن عبد ربه في العقد الفريد ( سقيفة بني ساعدة ) : ثم ضرب على يده فبايعه وبايعه الناس وازدحموا على أبي بكر فقالت الأنصار : قتلتم سعداً ! فقال عمر : اقتلوه قتله الله فإنه صاحب فتنة !
- أين المسوغ الشرعي لعمر في قتل سعد بن عبادة أليس هو من أصحاب رسول الله - هذا ما قاله عمر في سقيفة بني ساعدة ولا أخالك إلا أن تقول إني شيعي متحامل على عمر ولكن هذا التاريخ يحدثنا فيقول مرة أخرى ثم قال : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر وأما سعد بن عبادة فإنه رحل إلى الشام . أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي قال : وبعث عمر رجلاً إلى الشام فقال : ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه فإن أبى فاستعن الله عليه ، فقدم الرجل الشام فلقيه بحوران في حائط ، فدعاه إلى البيعة ، فقال : لا أبايع قرشياً أبداً ! قال فإني أقاتلك ! قال وإن قاتلتني ! قال : أفخارج أنت مما دخلت فيه الأمة قال : أما من البيعة فأنا خارج . فرماه بسهم فقتله .
* * وقال شيعي :
اليهود ليسوا قوما ملعونين بخلقتهم ! بل كل نفس بما كسبت رهينة ! فهناك من بني إسرائيل الأنبياء والصالحين ومنهم من ان تأمنه بقنطار يوفه إليك ومنهم زوجات الأنبياء والأولياء والأئمة . . بل الذي فضل إسرائيل على العالمين هو رب العالمين ! وبعث فيهم أشرف الناس وهم الأنبياء . واليهود فيهم الصالحون والطالحون بين ذلك . فالمسبة ليست بالاسم فلا تنابز عندنا بالأسماء . واليهودية مأخوذة من إنا هدنا إليك . وبنو إسرائيل هم بنو يعقوب .

108

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست