نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 109
فالعار والشنار على أفعلهم وليس على جنسهم . فالواجب الابتعاد عن صفاتهم الذميمة من كذب واكل للسحت واتخاذ الأحبار والحاخامات أربابا من دون الله وترك العقائد المشابه لليهود في الضلال . . وأما العلاقة الحسنة معهم خاصة ممن لم يحارب ولم يعادي فهذا أمر وضحه النبي ( ص ) وسار من خلفه الأئمة . فهذا الإمام علي ( ع ) وهذه مواقفه المشرفة الموضحة لسماحة الاسلام : روى المسعودي : أن رجلا يهودي أضاع حميرة ( وبعد حيرة وصل إلى علي ( ع ) فقال له علي : انصرف فإني الضامن للحمير والطعام . وذهب علي إلى المكان الذي ضاعت فيه حمير اليهودي فوجه وجهه إلى السماء ثم سجد وسمعته يقول : ما على هذا عاهتموني وبايعتموني يا نعشر الجن ! وأيم الله لئن لم تردوا على اليهودي حميرة وطعامه لأنقضن بيعتكم ولأجاهدنكم في الله حق جهاده . قال اليهودي : فوالله ما فرغ من كلامه حتى رأيت الحمير تجول حولي . فقال اليهودي : اشهد أنك عالم هذه الأمة وخليفة الله على الحن والأنس ) [ إثبات الوصية / المسعودي ص 161 ) فهذه شهادة معتبرة من اليهودي في أن الإمام علي هو الخليفة من الله . ولولا حسن اخلاق الإمام لما شهد اليهودي بالحق . فالمسألة هي بالضلال أيا كان مصدره ! * * وقال شيعي :
109
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 109