responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 85


< شعر > وكم أزهقت منا نفوس أبية وسال على حد الشفار نجيع نثرناهم نثر الأزاهير في الربى وروى الثرى منا دم ودموع ثرى طبق الآفاق نشر عبيره وما زال كالمسك الفتيت يضوع غياهب في آفاقنا قد تلبدت تساوى لديها مغرب وطلوع « تسرمد » هذا الليل فينا وكلما توارى هزيع يقتفيه هزيع وكم هامة منا انحنت عند ظالم ودرت على الباغي الأثيم ضروع وكم خائن منا مشى في ركابه وند عن النهج القويم قطيع وكم أحرقت للغاصبين مباخر وكم أوقدت للحاكمين شموع وضاق على احرارنا رحب أرضنا ولكنه للأجنبي وسيع فكيف تباعدنا ونحن أقارب وكيف تفرقنا ونحن جميع وفينا كفاءات وفينا مواهب وجانبنا في الحالتين منيع وإن تذكر الأنساب يوما فاننا لنا نسب بين الأنام رفيع أرومتنا في مغرس المجد قد نمت ومدت لها في المشرقين فروع وكنا لماء المزن ما في نصابنا كهام ولا فينا يعد وضيع وكنا إذا ما استنفرتنا مصيبة تهاوت على صوت النفير جموع نسجنا من الإيمان درعا مفاضة تقينا وايمان الشعوب دروع ولما تنازعنا على أخذ حقنا أضعناه والحق المشاع يضيع كفرنا وخالفنا مبادئ قومنا ولم يرض عنا « أحمد » و « يسوع » متى تشرق الأرض اليباب بنورها ويزهو خريف عندها وربيع هل « الثورة الكبرى » على الظلم لم يزل بساحاتها من يشتري ويبيع رسا قبل في دنيا « العروبة » أصلها وقامت على تلك الأصول فروع تهاووا عليها كالنسور وكلهم صبور على بلوائها ومطيع وهل لم يزل في « الرافدين » و « جلق » مجيب إذا استنجدته وسميع تبدلت الدنيا فغلت جموعنا وران عليها رهبة وخنوع وها هي قد سلت علينا سيوفنا ونادى بها في الخافقين « مذيع » طلعنا على الدنيا بدورا وأشرقت بنا الأرض واجتاح الظلام سطوع وعدنا وقد كاد الظلام يلفنا وما آن للفجر المهيض طلوع < / شعر > وقال :
< شعر > وطني هذا أراه جنة عبثت فيه أكف النوب كيف لا أبذل نفسي دونه خائضا فيها غمار الرهب وحسامي ولساني وانا عربي عربي عربي < / شعر > وقال في الزهراء ع :
< شعر > أطلت على الدنيا بطلعتها الغرا وليدة بيت الوحي فاطمة الزهراء كاطلالة الفجر المدل بنوره وكم ساهر في الحي يرتقب الفجرا وبشر فيها الوحي عند نزوله وباهى بها جبريل مذ جاء بالبشرى فأشرق بالنورين بيت خديجة فنور من الكبرى ونور من الصغرى وقد نشات بنت النبي محمد مباركة اسما معطرة ذكرا ومن كان يدعوها البتول طهارة كما دعيت من قبلها مريم العذرا وزوجها من صنوه وابن عمه فأعظم بها زوجا وأعظم به صهرا علي أبو السبطين أفصح من رقا ذرى منبر أو خط في صفحة سطرا وامضى سيوف الله في كل موقف به الفارس المغوار من هلع فرا فسل عنه أحدا والنضير وخيبرا وإن شئت ادراك اليقين فسل بدرا وسل عنه عمروا والوليد وعتبة ومن صرعوا في سيفه فهم أدرى ومن حضن الإسلام بعد نبيه كما تحضن الطير التي تسكن الوكرا حماه كما تحمي الأسود عرينها من الكفر بل قد كان من أسد أضرى شرى في سبيل الله نفسا أبية وعاهدها أن لا تباع ولا تشرى فيا لدة الإسلام والبضعة التي بها أودع الله القداسة والطهرا وأم الإمامين الشهيدين من هما أجل وأعلى الناس في نسب قدرا « لك الله من مفجوعة بحبيبها » تشم تراب القبر من لهفة عطرا هلم إلى التاريخ نسبر غوره ونوسعه بحثا ونعلنه جهرا أما روعت في بيتها يوم حزنها أما حرمت إرثا أما دفنت سرا وما ورثته عن أبيها وأمها سمت وتعالت فيه عن « فدك » قدرا « لسر من الأسرار لا تجهلونه » أسيء لها لا بل أريد بها شرا وقد نسبوا القربى إلى غير أهلها ومن ولد « الزهراء » لم يلد « الحمرا » ومن أغضب الحوراء بنت نبيه فليس بمعذور وإن حاول العذرا علي لأهل البيت عهد وذمة سأذكرهم ما دمت استلهم الشعرا سادفع عنهم في لساني وليس لي سلاح سواه عنهم يدفع الضرا ومن عمر الايمان بالله قلبه يرى حبهم دينا وبغضهم كفرا بني البضعة الزهراء تهفو إليكم جوارحنا اليقظى وأكبادنا الحرى وكل شهيد من ذؤابة هاشم شققنا له في كل جارحة قبرا مشى تحت ظل الموت يطلب ثاره وما ذا على الموتور أن يطلب الثارا كفاني فخرا انني من سلالة تمت إلى الزهراء في نسب فخرا متى يرجع الإسلام سالف عهده وتخفق في أجوائه الراية الخضرا تطل على الدنيا كتائب يعرب وتحشد في ساحتها مرة أخرى أصبرا وثاني القبلتين تسودها يهودية حمقاء تستسهل الوعرا سنظفر بالفتح المبين تزينه شريعتنا السمحا وأفعالنا الغرا عدلنا فداست خيلنا تاج قيصر وأورثنا امجاده مرغما كسرى وسدنا فكان العدل رائد حكمنا فلم نجترح إثما ولم نقترف وزرا وما عرف التاريخ في الدهر فاتحا سوانا تحاشى الظلم واستنكر الغدرا < / شعر > وقال :
< شعر > تطلعت عبر الدهر ابحث عن صحبي فلم ترهم عيني ومنزلهم قلبي وسار بهم ركب المنون تتابعا وما زال قلبي يقتفي أثر الركب تقطعت الأسباب بيني وبينهم فلا شرقهم شرقي ولا غربهم غربي أناديهم والترب بيني وبينهم وهل يملك الإصغاء من كان في الترب وأصبحت كالطير المشتت سربه فقد خانني دهري وضيعني سربي « مضوا لا يبالون الحشى وتروحوا » خليين من همي بعيدين عن دربي وقد كنت أروي غلتي من لقائهم كما يرتوي الظمان من منهل عذب وعايشتهم ليل الصبا ونهاره فخدن إلى خدن وترب إلى ترب أشاطرهم حلو الزمان ومره فسلمهم سلمي وحربهم حربي وشائج حب عذبة ذكرياتها تطيب لها نفسي ويذكو بها حبي وجشمني دهري مصاعب جمة ويحملني قسرا على مركب صعب وكم قطب علم من سراة عشيرتي ترفع واستعلى إلى هامة القطب هوى مثلما يهوي الشهاب إلى الثرى ويا طول تحناني إلى مسقط الشهب < / شعر >

85

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 85
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست