نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 84
شعره قال : < شعر > يوم ساروا أتبعتهم نظراتي من مهاة تقتص إثر مهاة أكبر الصحب مذ رأوني معيرا لفتاتي يوم النوى لفتاتي عجبوا من دمي المراق وعيني نثرته طلا على وجناتي ليس هذا المحمر إلا دموعا صعدتها من الجوى زفراتي عددت في الهوى ذنوبي وقالت إن وجدي بها من السيئات وعدتني وما وفت بوصال هل تفي بالوصال قبل وفاتي لست أنسى وقد تثنت دلالا بين خمس من صحبها خفرات هي بدر الدجى سنا وسناء قد تبدت وهن كالنيرات نفحات من النسيم أتتني فعرفت الديار بالنسمات وامتطيت الظلام سرا وحقا إن سر الهوى لفي الظلمات أوقفتني هنا هواجس فكر من وراء الظنون والشبهات سائرا والغرام رائد نفسي شاكيا والحنين بعض شكاتي < / شعر > وقال يرثي عمه السيد حسن محمود الأمين : < شعر > وافاك منهل السحاب فغدوت زاهية الجناب تشقى وتسعد تربة كالناس وهي من اليباب يا بقعة لي في ترابك خير من فوق التراب ضرحوا بأرضك للزكي فانزليه على الرحاب تيهي فخارا بالنزيل وطاولي شم الهضاب قل للألى هجروا الحمى أبعدتم أمد الغياب ومروع ألف الأسى قلق كقادمتي غراب أتبعته ركب الأحبة فاقتفى أثر الركاب وبقيت بعد الراحلين أسير دمع واكتئاب ما أدمع المحزون غير عصارة القلب المذاب ذهب الذين أحبهم متعاقبين على الذهاب وأمض ما يشجي الفتى وقع المصاب على المصاب من كل أبلج كالشهاب انقض في أثر الشهاب كانوا مصابيح الدجى في قومهم وأسود غاب عماه قد عم الأسى افقي وقد ضاقت رحابي عماه أوقفني المصاب على شفير من عذاب فتجهمت واستوحشت هذي البقية من شبابي عماه آب الغائبون فهل لركبك من إياب ستطول بعدك لوعتي ويدوم حزني وانتحابي هيهات لو كشف الغطاء ما زاد في الدنيا ارتيابي ظمآن أغراه السراب فكيف يروى بالسراب ساروا بنعشك خاشعين كسيرهم يوم الحساب يتهافتون عليه كالظامي على برد الشراب ساروا حيارى والهين وطاطاوا غلب الرقاب من للبيان السمح ينطق فيه عن فضل الخطاب من للقوافي الغر بنظمها كازهار الروابي من للندى يزينه بروائع الأدب اللباب من للشباب يرد جامحة إلى اسمى مآب من للصلاة وللخشوع وللدعاء المستجاب من للقضاء العدل يتبع فيه [ هج ] نهج أبي تراب يقضي ويفصل في الأمور فلا [ يسيل ] يميل ولا يحابي . يا ابن الألى فقهوا الحديث واوضحوا سنن الكتاب وابن الهداة الطيبين تنزهوا عن كل عاب الداخلين إلى المكارم والعلى من كل باب من كل مرموق السنا كالسيف أسلط من قراب وصلوا إلى الحق الصراح وكان أمنع من عقاب ساروا بسيرة جدهم وكذا الشكير من الزغاب < / شعر > وقال يرثي شجرة له أحرقتها الصاعقة : < شعر > يا سرحة الحي ما للطائر الغرد غنى على غصنك الزاهي ولم يعد غناك أجمل ما جادت قريحته من كل عذراء في أثوابها الجدد غرستها بيدي حتى إذا ورفت بعدت عنها وهذا لم يكن بيدي فيات اظلالها صحبي فهل ذكروا أيام لهو لهم في ظلها ودد طوى الزمان احبائي على عجل فقد بقيت ولا زندي ولا عضدي يا سرحة الحي لا أهلي ولا ولدي كما عهدت ولا صحبي ولا بلدي تفرق القوم لا غر بمبتعد عن الضلال ولا شيخ بمتئد إرادة الله شاءت وهي قاهرة أن ينزل القرد منا منزل الأسد فهل نعود إلى أحسابنا فأرى ما شاده والدي ياوي له ولدي . < / شعر > وقال : < شعر > أما آن للفجر المهيض طلوع فتشرق أوطان لنا وربوع حدبنا عليه وارتقبنا بزوغه كما حدبت فوق القلوب ضلوع هي « الوحدة الكبرى » التي طالما ثوى شهيد على ثوراتها وصريع مشينا إليها خطوة بعد خطوة وقد يجشم الليل البهيم مريع نحن إليها من قرون بعيدة كما حن للأم الرؤم رضيع < / شعر >
84
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 84