نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 184
< شعر > ما ذا أردتم - لعنتم - من مكاتبتي أبعدتموني عن جدي ومنزلتي برحلة قتلت أهلي وقاطبتي ( طال اغترابي حتى حن راحلتي ورحلها وقر العسالة الذبل ) كم قد سفكتم لأبناء النبي دما وكم أبحتم له في كربلاء حرما وقلت للصحب : عاد الدين مبتديا ( فسر بنا في ظلام الليل مهتديا فنفحة الطيب تهدينا إلى الحلل ) فجاءت الخيل منكم وهي راكضة والعهد والدين والأيمان ناقضة وفي دما خير خلق الله خائضة ( فالحب حيث الردى والأسد رابضة حول الكناس لها غاب من الأسل ) لبئس ما شاهدت عيني وما لقيت منكم ومن بعدكم يا ليت لا بقيت يا قوم جدوا فان النفس قد شقيت ( نوم ناشئة بالجزع قد سقيت نصالها بمياه الغنج والكحل ) جنات عدن كساها الله ثوب بها عدونا لجحيم والولي بها بها توله أرباب الصفا ولها ( قد زاد طيب أحاديث الكرام بها ما بالكرائم من جبن ومن بخل ) عوجوا عليها ولا تلووا على أحد فالعيش في نغص والدهر في نكد قتلتمونا على بعد وعظم ظما ( وضج من لغب نضوي ، وعج لما ولي تاس بيحيى وهو خير ( ولي ) ( وذي شطاط كعقد الرمح معتقل لمثله غير هياب ولا وكل ) « 1 » شقيقي الحسن المسموم من فرجت لفقده الأرض والأفلاك وانزعجت والنفس بعد أخي - العباس - ما ابتهجت ( حلو الفكاهة مر الجد قد مزجت بقسوة البأس منه رقة الغزل ) فجعتم المصطفى الهادي بعترته قتلى وأسرى لكم ، يا شر أمته وابني علي فلو لا عظم مرضته ( طردت سرح الكرى عن ورد مقلته و ( الليل ) يغري سوام النوم بالمقل ) « 2 » غادرتم الله والمختار في غضب والأنبياء وأهل الحق في حرب أتقتلونا بلا ذنب ولا سبب ! ؟ ( والركب ميل على الأكوار من طرب صاح وآخر من خمر الهوى ثمل ) أدعو الشقي ابن سعد كي يساعدني وقد جرى الدم من رأسي ومن بدني دعوت نذلا لئيما لا يجاوبني ( فقلت : أدعوك للجلى لتنصرني وأنت تخذلني في الحادث الجلل ) « 3 » جيوشكم بإله العرش كافرة دنيا طلبتم ففاتتكم وآخرة لتندمن إذا ضمتك ساهرة ( تنام عني وعين النجم ساهرة وتستحيل وصبغ الليل لم يحل ) « 4 » فقال كل امرئ منهم لصاحبه هذا الحسين أتانا في أقاربه وعزمنا الفتك فيه مع حبائبه ( فهل تعين على غي هممت به والغي يصرف أحيانا عن الفشل ) « 5 » فجردوا كل عضب صارم خذم وأقبلوا نحو خير العرب والعجم ما ذا تريد ؟ فقال السبط ذو الكرم : ( إني أريد طروق الجزع من إضم وقد حمته حماة الحي من ثعل ) قلتم لنا : الدين أضحى من جوانبه قد هد ، والكفر في أعلى مراتبه وجئتم بابن سعد في كتائبه ( يحمون بالبيض والسمر اللدان به سود الغدائر حمر الحلي والحلل ) أجبتكم برسول الله مقتديا والعدل والفضل والمعروف مرتديا يلقي ركابي ، ولج الركب في عذلي ) ما نهى عن بني الزهراء نور نهى بقتلهم قد ملأتم قلبها ولها تيت أطلب حقا ليس مشتبها ( أريد بسطة كف أستعين بها على قضاء حقوق للعلا قبلي ) خرجت للأمر بالمعروف من وطني والنهي عن منكر والله يامرني نجاء يخذلني من كان ينصرني ( والدهر يعكس آمالي ويقنعني من الغنيمة بعد الكد بالقفل ) إن تظلموني فجدي خاتم الرسل غريمكم وأمير المؤمنين علي ولا تميلوا على حي ولا بلد ( تبيت نار الهوى منهن في كبد حرى ونار القرى منهم على القلل ) أمر الغرام مطاع في تقلبها فلا يفيد نهى عن حب تلك بها بها أسود شرى غلب وفتك مها ( يقتلن أنضاء حب لا حراك بها وينحرون كرام الخيل والإبل ) « 6 » نايت عنهم وقلبي في ربوعهم مقيد مغرم صب بحبهم وما لدائي دواء غير وصلهم ( يشفى لديغ العوالي في بيوتهم بنهلة من غدير الخمر والعسل ) ترقبوا دولة المهدي دانية تجلو قلوبا لأهل الحق صادية لا تايسوا هذه الآيات بادية ( لعل إلمامة بالجزع ثانية يدب منها نسيم البرء في عللي ) إني إذا بدت الآيات ، وارتفعت أنوارها تملأ الآفاق إذ لمعت وأدبرت دولة الكفار وانقشعت ( لا أكره الطعنة النجلاء قد شفعت برشقة من نبال الأعين النجل ) وآخذ الثار من ضد يعاندني في حب آل الحسين الطهر والحسن وأصطلي الحرب بالهندي واللدن ( ولا أهاب الصفاح البيض تسعدني باللمح من صفحات البيض في الكلل ) ولا أحول إذا ما حال بي زمني لكن أصول ولو أدرجت في كفني ولا أبقي على أسد تنازلني ( ولا أخل بغزلان تغازلني ولو دهتني سود الغيل بالغيل ) أتقتلون حسينا مع مناقبه ! وا حسرتاه مذودا عن مشاربه لهفي له حين يدعو مع مصاحبه ( حب السلامة يثني عزم صاحبه عن المعالي ويغري المرء بالكسل ) صبرا ولا تنكلوا جبنا ولا فرقا صربا يقد الظبا والبيض والدرعا فكيف أطلب في دار الفناء بقا ( وإن جنحت إليها فاغذ نفقا في أرض سابق إلى قصبات السبق واسم علا فالطعن في أعين والضرب فوق طلى وإن عدلت بنفس في البلى ببلا ( ودع سبيل العلا للمقدمين على ركوبها واقتنع منهن بالبلل ) < / شعر >
184
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 184