responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 153


الخلافات المستمرة إلى اعاقة تقدم اعمال المدرسة إلى أن بلغت الاحتكاكات أشدها في زمن سيد محمد تدين الذي صار وزيرا للمعارف . ولكن كمال الملك الذي أعيته تصرفات أولئك وأتعبه الوضع السيء لهم لم يتمكن من المواصلة فقدم استقالته إلى رئيس الوزارة آنذاك الميرزا حسين مستوفي الممالك وقبلت تلك الاستقالة سنة 1306 هجري شمسي وغادر كمال الملك إلى منطقة حسينآباد في مدينة نيشابور بتاريخ ( 22 ارديبهشت سنة 1307 ) وسكن في ملك شخصي له هناك إلى آخر أيام حياته وقد زاره الكثير من اصدقائه وتلامذته من داخل ايران وخارجها في منطقة حسينآباد كما أن بعض المستشرقين والفنانين توجهوا إلى هناك ليحظوا بلقاء هذا الفنان الكبير وفي ذلك الزمان اتجه بعض المسئولين في مجلس الشورى الوطني نحو شراء لوحات كمال الملك لصالح المجلس وإقامة متحف هناك باسم كمال الملك ، لذا فقد ابتاعوا لوحة « سردار أسعد » بمبلغ ( 500 ) تومان سنة 1310 ثم ابتاعوا اثنتي عشرة لوحة اخرى بمبلغ ستة آلاف تومان وحملت إلى طهران حيث نصبت في مكتبة مجلس الشورى الوطني عهدئذ .
وفي عام 1350 توجه السيد شريف رئيس مكتبة المجلس إلى حسينآباد وحمل أربع لوحات من اعمال كمال الملك إلى طهران وألحقها بلوحات المجلس الأخرى وفي سنة 1352 وقع كمال الملك صريع مرض تضخم البروستات فتوفي في مدينة نيشابور بمنزل حفيده محمد غفاري وشيعت جنازته إلى مقبرة الشيخ العطار « عن مقال للاسكندري » .
< فهرس الموضوعات > محمد باقر الدهلوي < / فهرس الموضوعات > محمد باقر الدهلوي قتل سنة 1857 م .
من رجال العلم والفضل في الهند ، وهو خطيب وصحافي وكاتب ، ومن مجاهدي الثورة الهندية على الإنكليز . وكان لمجلته ( دهلي اردو اخبار ) مقام رفيع في تاريخ الصحافة . ومن مؤلفاته ( هادي التواريخ ) رتبت فيه الأحداث بحساب الشهور والأيام .
< فهرس الموضوعات > السيد محمد صادق بحر العلوم ابن حسن < / فهرس الموضوعات > السيد محمد صادق بحر العلوم ابن حسن ولد في النجف الأشرف سنة 1315 .
درس في النجف فكان من اساتذته السيد محسن القزويني وأبو الحسن المشكيني والسيد أبو تراب الخوانساري والشيخ محمد حسين النائيني والسيد أبو الحسن الأصفهاني . وواصل البحث والمطالعة في كتب الأنساب والتاريخ واللغة والأدب ، ثم انصرف إلى تحقيق بعض كتب التراث مثل ( تاريخ [ اليعقربي ] اليعقوبي ) لابن واضح الأخباري و ( تاريخ الكوفة ) للبراقي و ( فرق الشيعة ) للنوبختي و ( النقود الإسلامية ) للمقريزي و ( عمدة الطالب ) في أنساب آل أبي طالب لابن عنبة و ( أسماء القبائل العراقية وغيرها ) للسيد مهدي القزويني و ( الفهرست ) للشيخ الطوسي و ( الكواكب السماوية ) للشيخ محمد السماوي .
وله حواش على ( الرسائل ) و ( المكاسب ) للشيخ مرتضى الأنصاري و ( كفاية الأصول ) للشيخ كاظم الخراساني و ( كشف الظنون ) للشلبي . وله ( المجموع الرائق ) على طريقة الكشكول و ( السلاسل الذهبية ) و ( الدرر البهية ) في تراجم علماء الامامية من القرن الحادي عشر إلى هذا القرن . و ( دليل القضاء الشرعي ) . وله ديوان شعر مخطوط . عين قاضيا شرعيا في محاكم العراق .
< فهرس الموضوعات > الدكتور السيد محمد بهشتي < / فهرس الموضوعات > الدكتور السيد محمد بهشتي ولد في أصفهان سنة 1349 واغتيل في 25 شعبان 1401 مع اثنين وسبعين مسئولا من مسئولي حزب الجمهورية الإسلامية الحاكم في انفجار المكتب المركزي للحزب في طهران .
هو من عائلة دينية وكان أبوه امام مسجد لومان . وجده لامه هو الحاج مير محمد صادق مدرسي الخاتونآبادي من المراجع الدينية .
انهى الدراسة الابتدائية وقسما من الدراسة المتوسطة في أصفهان ثم انتقل إلى الدراسة الدينية ، فدرس قواعد اللغة العربية والمنطق وسطوح الفقه والأصول في مدة أربع سنوات وفي سنة 1367 انتقل إلى مدينة قم فدرس على الشيخ مرتضى الحائري والسيد البروجردي والسيد محمد تقي الخونساري وغيرهم . وكان خلال ذلك يتولى التدريس في بعض المدارس المتوسطة الحديثة ، وكان قد اتقن اللغة الإنكليزية فنوى الالتحاق باحدى الجامعات البريطانية ، ولكنه حضر مرة درس السيد محمد حسين الطباطبائي في الفلسفة الإسلامية فاستهواه هذا الدرس وقرر متابعته ولما وقعت احداث 1962 و 1963 م كان له فيها دور بارز لا سيما في كتابة البيانات ، لذلك اعتقل على اثر الأحداث الدموية التي عرفت باحداث ( 15 خرداد ) . وتحدث عنه السيد علي خامنئي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي كان زميله في الدراسة في قم ، في تلك الفترة ، تحدث عنه بمناسبة مرور ذكري اغتياله فقال من حديث طويل : ( وشهرته كانت تعود إلى اتجاهاته الفكرية الناصعة النيرة والتقدمية .
هذا فضلا عن نبله وخلقه الرفيع الذين اتسم بهما بين مدرسي الحوزة العلمية ، وتطورت العلاقات بيننا حينما قام بفتح صف دراسي ودعا جمعا من أفراد الحوزة للمشاركة فيه من أجل التعرف على العلوم والمعارف الحديثة وكنت أحد من شاركوا في هذا الصف . وبالطبع فان اصدقاءنا المشهورين اليوم أغلبهم من مجموعة الثلاثين الذي جمع الصف المذكور شملهم ) . ثم يذكر السيد خامنئي انتقال السيد بهشتي من قم إلى طهران ، ثم انتقاله إلى ألمانيا - كما سياتي - ثم عوده منها إلى طهران وكان السيد خامنئي قد انتقل إلى ( مشهد ) .
ثم يستأنف السيد خامنئي كلامه قائلا : ( ربطتنا معا صلة تشاور مستمرة حول الشؤون الخاصة بالقضايا الإسلامية وعرض المفاهيم والمعارف الإسلامية على الجيل الحديث وتوثيق الأواصر معه ، وكنت على اتصال دائم معه وكنت آتي إلى طهران للقائه وكان هو ياتي إلى مشهد مرة واحدة في كل عام . وبعد مضي سنوات بدأنا عملا مشتركا مع عدد آخر من الاخوة أدى إلى تشكيل الحزب في آخر المطاف ) انتهى ) .
وهكذا يتبين أن نواة حزب الجمهورية الإسلامية - الذي كان المترجم في الواقع عميده - كان وجودها سابقا لانتصار الثورة ، ولم يكن ينقص الحزب إلا إعلان وجوده . لهذا لم يرتبك رجال الحزب عند مفاجاتهم بانتصار الثورة ، بل كانوا منسجمين كل الانسجام . وكان الحزب منظما ومعدا اعدادا حسنا لتولي مسئوليات الانتصار ، لذلك نراه يستولي بسهولة على الحكم وينفرد به مطبقا برنامجه الذي كان قد أعده للحكم الإسلامي .
وكان المترجم خلال دراسته في الحوزة العلمية في قم يتابع دراسة منهج

153

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 153
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست