نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 96
قالت إني لن أدعك دون أن أموت معك فناداها حسين فقال جزيتم من أهل بيت خيرا ارجعي رحمك الله إلى النساء فاجلسي معهن فإنه ليس على النساء قتال فانصرفت إليهن ولما قتل زوجها خرجت تمشي إليه حتى جلست عند رأسه تمسح عنه التراب وتقول : هنيئا لك الجنة ، فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمى رستم : اضرب رأسها بالعمود ، فضرب رأسها ، فماتت مكانها . [1] عبد الله بن خليفة الطائي واثب عائذ بن قيس الحرمزي في صفين عدي بن حاتم الطائي في الراية ، وكانت حزمر أكثر من بني عدي رهط حاتم ، فوثب عليهم عبد الله بن خليفة الطائي البولاني عند علي ع فقال يا بني حزمر ، على عدي تتوثبون ، وهل فيكم مثل عدي ؟ أوفى [ لابائكم ] آبائكم مثل أبي عدي ؟ أليس بحامي القرية ومانع الماء يوم روية ؟ أليس بابن ذي الرباع وابن جواد العرب ؟ أليس بابن المنهب ماله ومانع جاره ؟ أليس من لم يغدر ولم يفجر ولم يجهل ولم يبخل ولم يمنن ولم يجبن ؟ هاتوا في [ لابائكم ] آبائكم مثل أبيه ، أو هاتوا فيكم مثله ، أوليس أفضلكم في الإسلام ، أليس وافدكم إلى [ رسل ] رسول الله ص أليس برأسكم يوم النخيلة ويوم القادسية ويوم المدائن ويوم جلولاء الوقيعة ويوم نهاوند ويوم تستر ؟ فما لكم وله ؟ والله ما من قومكم أحد يطلب مثل الذي تطلبون . فقال له علي بن أبي طالب : حسبك يا ابن خليفة ، هلم أيها القوم إلي وعلي بجماعة طيئ ، فأتوه جميعا ، فقال علي من رأسكم في هذه المواطن ؟ قالت طيئ : عدي ، فقال ابن خليفة : فسلهم يا أمير المؤمنين أليسوا راضين مسلمين لعدي بالرئاسة ، ففعل ، فقالوا : نعم فقال لهم : عدي أحقكم بالراية فسلموها له ، فقال علي - وضجت بنو الحزمر - إني أراه رأسكم قبل اليوم ولا أرى قومه كلهم إلا مسلمين له ، غيركم ، فاتبع في ذلك الكثرة ، فأخذها عدي . وكان عبد الله بعد ذلك من أصحاب حجر بن عدي ( راجع ترجمة حجر ) فطلبه زياد بن سمية فتوارى فبعث إليه الشرط وهم أهل الحمراء يومئذ فأخذوه فخرجت أخته النوار فقالت يا معشر طيئ أتسلمون سنانكم ولسانكم عبد الله بن خليفة ؟ فشد الطائيون على الشرط فضربوهم وانتزعوا منهم عبد الله بن خليفة فرجعوا إلى زياد فأخبروه ، فوثب على عدي [ ] بن حاتم وهو في المسجد فقال ائتني بعبد الله بن خليفة . قال وما له ؟ فأخبره قال : فهذا شيء كان في الحي لا علم لي به قال : والله لتاتيني به . قال لا والله لا آتيك به أبدا أجيئك بابن عمي تقتله والله لو كان تحت قدمي ما رفعتهما عنه . قال فأمر به إلى السجن ، قال فلم يبق بالكوفة يماني ولا ريعي ألا أتاه وكلمه وقالوا تفعل هذا بعدي بن حاتم صاحب [ رسل ] رسول الله ص قال فاني أخرجه على شرط قالوا ما هو ؟ قال يخرج ابن عمه عني فلا يدخل الكوفة ما دام لي بها سلطان . . . فاتى عدي فأخبر بذلك فقال نعم فبعث عدي إلى عبد الله بن خليفة فقال [ ين ] يا ابن أخي أن هذا قد لج في أمرك وقد أبى إلا اخراجك عن مصرك ما دام له سلطان فالحق بالجبلين فخرج فجعل عبد الله بن خليفة يكتب إلى عدي وجعل عدي يمنيه فكتب إليه : يمنيه فكتب إليه : < شعر > تذكرت ليلى والشبيبة أعصرا وذكر الصبا برح على من تذكرا وولى الشباب فافتقدت غضونه فيا لك من وجد به حين أدبرا فدع عنك تذكار الشباب وفقده وآساره إذ بان منك فاقصرا وبك على الخلان لما تخرموا ولم يجدوا عن منهل الموت مصدرا دعتهم مناياهم ومن خان يومه من الناس فاعلم أنه لن يؤخرا أولئك كانوا شيعة لي وموئلا إذا اليوم ألفي ذا احتدام مذكرا وما كنت أهوى بعدهم متعللا بشيء من الدنيا ولا أن أعمرا أقول ولا والله أنسى ادكارهم سجيس الليالي أو أموت فاقبرا على أهل ( عذراء ) « 2 » السلام مضاعفا من الله وليسق الغمام الكنهورا ولاقى بها ( حجر ) من الله رحمة فقد كان أرضى الله حجر وأعذرا ولا زال تهطال ملث وديمة على قبر حجر أو ينادى فيحشرا فيا حجر من للخيل تدمى نحورها وللملك المغزى إذا ما تغشمرا ومن صادع بالحق بعدك ناطق بتقوى ومن أن قيل بالجور غيرا فنعم أخو الإسلام كنت وإنني لأطمع أن تؤتى الخلود وتخبرا وقد كنت تعطي السيف في الحرب حقه وتعرف معروفا وتنكر منكرا فيا أخوينا من هميم عصمتما وبشرتما للصالحات فابشرا ويا أخوي الخندفيين أبشرا فقد كنتما حييتما أن تبشرا ويا اخوتا من حضرموت وغالب وشيبان لقيتم حسابا ميسرا سعدتم فلم أسمع باصوب منكم حجاجا لدى الموت الجليل وأصبرا سأبكيكم ما لاح نجم وغرد الحمام ببطن الواديين وقرقرا فقلت ولم أظلم أغوث بن طيئ متى كنت أخشى بينكم أن أسيرا هبلتم ألا قاتلتم عن أخيكم وقد ذب حتى مال ثم تجورا ففرجتم عني فغودرت مسلما كاني غريب في إياد وأعصرا فمن لكم مثلي لدى كل غارة ومن لكم مثلي إذا البأس أصحرا ومن لكم مثلي إذا الحرب قلصت وأوضع فيها المستميت وشمرا فها أنا ذا داري باجبال طيئ طريدا ولو شاء الإله لغيرا نفاني عدوي ظالما عن مهاجري رضيت بما شاء الإله وقدرا وأسلمني قومي لغير جناية كان لم يكونوا لي قبيلا ومعشرا فان ألف في دار باجبال طيئ وكان معانا من عصير ومحضرا فما كنت أخشى أن أرى متغربا لحا الله من لاحى عليه وكثرا لحا الله قتل الحضرميين وائلا ولاقى الفناء من السنان الموفرا ولاقى الردى القوم الذين تحزبوا علينا وقالوا قول زور ومنكرا فلا يدعني قوم لغوث بن طيئ لأن دهرهم أشقى بهم وتغيرا فلم أغزهم في المعلمين ولم أثر عليهم عجابا بالكويفة أكدرا فبلغ خليلي أن رحلت مشرقا جديلة والحيين معنا وبحترا ونبهان والأفناء من جذم طيئ ألم أك فيكم ذا الغناء العشنزرا ألم تذكروا يوم العذيب أليتي أمامكم أن لا أرى الدهر مدبرا وكري على مهران والجمع حاسر وقتلي الهمام المستميت انقسورا ويوم جلولاء الوقيعة لم ألم ويوم نهاوند الفتوح وتسترا وتنسونني يوم الشريعة والقنا بصفين في أكتافهم قد تكسرا جزى ربه عني عدي بن حاتم برفضي وخذلاني جزاء موفرا أتنسى بلائي سادرا بابن حاتم عشية ما أغنت عديك حزمرا < / شعر >