responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 97


< شعر > فدافعت عنك القوم حتى تخاذلوا وكنت أنا الخصم الألد العذورا فولوا وما قاموا مقامي كأنما رأوني ليثا بالأباءة مخدرا نصرتكم إذ خام القريب وأنعظ البعيد وقد أفردت نصرا مؤزرا فكان جزائي أن أجرد بينكم سجينا وأن اولى الهوان وأوسرا وكم عدة لي منك أنك راجعي فلم تغن بالميعاد عني حبترا فأصبحت أرعى النيب طورا وتارة أهرهر ان راعي الشويهات هرهرا كاني لم أركب جوادا لغارة ولم أترك القرن الكمي مقطرا ولم اعترض بالسيف خيلا مغيرة إذ النكس مشى القهقرى ثم جرجرا ولم أستحث الركض في اثر عصبة ميممة عليا سجاس وأبهرا ولم أذعر الإبلام مني بغارة كورد القطا ثم انحدرت مظفرا ولم أر في خيل تطاعن بالقنا بقزوين أو شروين أو أعز كندرا فذلك دهر زال عني حميده وأصبح لي معروفه قد تنكرا فلا يبعدن قومي وإن كنت غائبا وكنت المضاع فيهم والمكفرا ولا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم وإن كنت عنهم نائي الدار محصرا < / شعر > 4 فمات بالجبلين قبل موت زياد وقد مضى بعض هذه القصيدة في ترجمة حجر .
< فهرس الموضوعات > عبد الله وعبد الرحمن < / فهرس الموضوعات > عبد الله وعبد الرحمن ابنا عزرة الغفاريان [ جاء ] جاءا إلى الحسين يوم كربلاء فقالا يا أبا عبد الله عليك السلام ، حازنا العدو إليك فأحببنا أن نقتل بين يديك نمنعك وندفع عنك . قال : مرحبا بكما ، ادنوا مني فدنوا منه فجعلا يقاتلان قريبا منه وأحدهما يقول :
< شعر > قد علمت حقا بنو غفار وخندف بعد بني نزار لنضر بن معشر الفجار بكل غضب صارم بتار يا قوم ذودوا عن بني الأحرار بالمشرقي والقنا الخطار < / شعر > حتى قتلا .
< فهرس الموضوعات > الدكتور عبد الله أحمدية بن محمد حسن < / فهرس الموضوعات > الدكتور عبد الله أحمدية بن محمد حسن ولد في آمل بمازندران ( ايران ) سنة 1303 وكان أبوه من كبار الملاكين فيها . وفيها بدأ دراسته في أحد الكتاتيب القديمة . ثم تابع دراسته إلى أن التحق بمعهد ( دار الفنون ) في طهران وكان هو المعهد الوحيد ذا الدراسات العالية في ايران ، وكان قد أنشئ سنة 1268 . وفيه انضم إلى القسم الطبي الذي كان يشرف عليه الطبيب الفرنسي ( جورج غاله ) فنال شهادة الدكتوراة في الطب سنة 1333 فتنقل في عدة وظائف طبية ومنها رئاسة مستشفى ( أحمدية ) سنة 1354 ثم أوفدته الحكومة إلى الكليات الطبية في كل من فرنسا وألمانيا وبلجيكا للاستفادة من تجاربها الطبية ، ولدى عودته عين مديرا للصحة العامة في مقاطعة خراسان ، ثم ترك العمل الحكومي وفتح عيادة طبية خاصة في مدينة ( مشهد ) كان يعالج فيها مرضاه لا بحسب دراسته الطب الحديث ، بل مستندا إلى الطب القديم لاعتقاده بان العقاقير الطبية القديمة بحشائشها ونباتاتها هي أكبر ملائمة للبيئة الطبيعية التي يعيش فيها الشرقي . وأصبح الإقبال عليه كبيرا لا سيما من الأسر العريقة والعائلات المحافظة ، وكان يتلقى الرسائل من الأوساط الطبية في الشرق والغرب مستعينة باختباراته في هذا الموضوع .
ترك من المؤلفات 1 - راز درمان ، باللغة الفارسية ، أي ( سر العلاج ) 2 - درمان روماتيسم ونقرص وسيأتيك ، باللغة الفارسية . أي ( علاج المفاصل والنقرس وعرق النسا ) ويعرض لمداواة هذه الأمراض بالحشائش والأعشاب 3 - الجزء الثاني من ( راز درمان ) مخطوط 4 - بيماريهاي عصبي بالفارسية . أي ( الأمراض العصبية ) مخطوط .
توفي في طهران سنة 1379 .
< فهرس الموضوعات > السيد عبد الله الشيرازي ابن السيد محمد طاهر < / فهرس الموضوعات > السيد عبد الله الشيرازي ابن السيد محمد طاهر ولد سنة 1319 وتوفي في مشهد الرضا سنة 1405 .
درس في النجف الأشرف على السيد أبو الحسن الأصفهاني والشيخ حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي . ثم استقر في النجف .
وبعد طغيان النظام العراقي سافر إلى مشهد الرضا وأقام هناك مرجعا من مراجعها حتى وفاته .
له من المؤلفات : 1 - عمدة الوسائل في شرح الرسائل 2 - ذخيرة العباد في المعاد 3 - ذخيرة الصالحين وأنيس المقلدين 4 - كتاب القضاء 5 - حاشية على العروة الوثقى 6 - الاحتجاجات وغير ذلك .
< فهرس الموضوعات > الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله الوائل الاحسائي المعروف بالصائغ < / فهرس الموضوعات > الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله الوائل الاحسائي المعروف بالصائغ قال الشيخ جعفر الهلالي في العدد الرابع من السنة الأولى ( ربيع 1406 ) من نشرة ( تراثنا ) الفصلية ما يلي :
إن مما يؤسف له حقا : أن هذه الرقعة من الأرض والتي عرفت ب ( الأحساء ) اليوم ، وقد كانت تعرف قديما ب ( هجر ) ، أو ( هجر البحرين ) ، والتي إليها يشير المثل المشهور « كناقل التمر إلى هجر » قد أغفلها الدارسون والمتصدون لكتابة التاريخ والآداب بالخصوص .
يقول أحد أبناء تلك المنطقة : « فأنت إذا جئت تبحث في صفحات التاريخ فلا تجد ما يبرد ظماك ولا ما يبل صداك ، وليس حظك من كتب التراجم والآداب بأحسن من حظك من صفحات التاريخ » . [1] وقد صدر قبل فترة ديوان باسم « ديوان هجر » ، جمع فيه صاحبه أشعار جماعة من شعراء الأحساء ، وهي خطوة حسنة ، وكنت أظن أن هذا الديوان سيحتضن بين دفتيه قصائد وأشعارا لبعض هؤلاء الشعراء المنسيين ضمن من تصدى لنشر شعرهم في هذا الديوان ، ولكن يظهر أن العامل المذهبي عند جامع الديوان كان قد أثر عليه فاسقط من حسابه أن يعني بنشر شعر هؤلاء الشعراء ، أو ذكرهم ولو ببعض ما يدل على وجودهم كشعراء يعيشون في هذه المنطقة .
وهذا العامل في إغفال هذا النوع من الشعراء كان قد تاثر به غير واحد من كتاب الأدب وأصحاب المعاجم ، فالمعروف عن صاحب كتاب « نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب » أنه أهمل الكثير من الشعراء الذين عرفوا بموالاتهم لأهل البيت ( ع ) ، وهكذا الحال بالنسبة لصاحب « الذخيرة » العماد الاصفهاني ، فقد أسقط هو الآخر من حسابه مجموعة من هؤلاء الشعراء ، وعلى هذه الوتيرة مضى الثعالبي في « اليتيمة » ، والميداني في « معجم الأدباء » .



[1] ونقول نحن جوابا على ما كتبه هذا الكاتب المخلص : لقد سددنا فراغا كبيرا مما يشكو منه فيما نشرناه في دائرة المعارف الإسلامية الشيعية في بحث الإحساء ، ويبدو أن الكاتب لم يطلع على ما نشرناه .

97

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 97
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست