responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 89


سالت أيدك الله إملاء مختصر في الفرائض والمواريث .
ولم يكتف الشيخ بذلك ، فألف رجاله بالتماس هذا الشيخ أيضا إذ يقول :
أما بعد فاني قد أجبت إلى ما تكرر سؤال الشيخ الفاضل فيه ، من جمع كتاب يشتمل على أسماء الرجال الذين رووا عن النبي ص ، وعن الأئمة من بعده إلى زمن القائم - ع - ، ثم أذكر من تأخر زمانه عن الأئمة من رواة الحديث . [1] ويقول المحقق الطهراني في مقدمته على « التبيان » ، عند البحث عن « الجمل والعقود » :
قد رأيت منه عدة نسخ في النجف الأشرف ، وفي طهران ، ألفه بطلب من خليفته في البلاد الشامية ، وهو القاضي ابن البراج ، وقد صرح في هامش بعض الكتب القديمة بان القاضي المذكور هو المراد بالشيخ ، كما ذكرناه في الذريعة ج 5 ص 145 .
ويقول المحقق الشيخ محمد واعظ زاده في تقديمه على كتاب « الرسائل العشر » .
وفي هامش النسخة من كتاب « الجمل والعقود » التي كانت بأيدينا ، قد قيد أن الشيخ هو ابن البراج .
وعلى ذلك يحتمل أن يكون المراد من الشيخ الفاضل في هذه الكتب الثلاثة هو الشيخ القاضي ابن البراج ، كما يحتمل أن يكون هو المراد في ما ذكره في أول كتاب الفهرس حيث قال :
ولما تكرر من الشيخ الفاضل - أدام الله تأييده - الرغبة في ما يجري هذا المجرى ، وتوالى منه الحث على ذلك ، ورأيته حريصا عليه ، عمدت إلى كتاب يشتمل على ذكر المصنفات والأصول ولم أفرد أحدهما عن الآخر . . . ، وألتمس بذلك القربة إلى الله تعالى ، وجزيل ثوابه ، ووجوب حق الشيخ الفاضل - ادام الله تأييده - ، وأرجو أن يقع ذلك موافقا لما طلبه إن شاء الله تعالى . [2] ونرى نظير ذلك في كتابه الخامس أعني « الغيبة » حيث يقول :
فاني مجيب إلى ما رسمه الشيخ الجليل - أطال الله بقاه - ، من إملاء كلام في غيبة صاحب الزمان . [3] وربما يحتمل أن يكون المراد من الشيخ في الكتاب الخامس ، هو الشيخ المفيد ، ولكنه غير تام لوجهين .
أولا : أنه قد عين تاريخ تأليف الكتاب عند البحث عن طول عمره حيث قال :
فان قيل ادعاؤكم طول عمر صاحبكم أمر خارق للعادات ، مع بقائه - على قولكم - كامل العقل تام القوة والشباب ، لأنه على قولكم في هذا الوقت الذي هو سنة سبع وأربعين وأربعمائة . . . ومن المعلوم أن الشيخ المفيد قد توفي قبل هذه السنة ب 34 عاما . أضف إلى ذلك أنه يصرح في أول كتاب الغيبة بأنه « رسمه مع ضيق الوقت ، وشعث الفكر ، وعوائق الزمان ، وطوارق الحدثان » ، وهو يناسب أخريات إقامة الشيخ في بغداد ، حيث حاقت به كثير من الحوادث المؤسفة المؤلمة ، حتى ألجات الشيخ إلى مغادرة بغداد مهاجرا إلى النجف الأشرف ، حيث دخل طغرل بك السلجوقي بغداد عام 447 ، واتفق خروج الشيخ منها بعد ذلك عام 448 ، فقد أحرق ذلك الحاكم الجائر مكتبة الشيخ والكرسي الذي يجلس عليه في الدرس ، وكان ذلك في شهر صفر عام 449 . [4] أضف إلى ذلك أن شيخ الطائفة ألف كتابا خاصا باسم « مسائل ابن البراج » . ، نقله شيخنا الطهراني في مقدمة « التبيان » عن فهرس الشيخ .
أساتذته لا شك أن ابن البراج أخذ أكثر علومه عن أستاذه السيد المرتضى ، وتخرج على يديه ، وحضر بحث شيخ الطائفة على النحو الذي سمعت ، غير أننا لم نقف على أنه عمن أخذ أوليات دراساته في الأدب وغيره .
وربما يقال أنه تتلمذ على المفيد ، كما في « رياض العلماء » وهو بعيد جدا ، لأن المفيد توفي عام 413 ه‌ ، والقاضي بعد لم يبلغ الحلم لأنه من مواليد 400 أو بعام قبله ، ومثله لا يقدر على الاستفادة من بحث عالم نحرير كالمفيد .
وقد ذكر التستري صاحب المقابيس أنه تلمذ على الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، أحد تلاميذ المفيد ثم السيد ، ومؤلف كتاب « كنز الفوائد » وغيره من المؤلفات البالغة ثلاثين تأليفا . [5] وقال في الرياض ناقلا عن المجلسي في فهرس بحاره : إن عبد العزيز بن البراج الطرابلسي من تلاميذ أبي الفتح الكراجكي ، ثم استدرك على المجلسي بان تلميذه هو القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي ، لا عبد العزيز بن نحرير .
غير أن التستري لم يذكر على ما قاله مصدرا نعم بحسب طبع الحال فقد أخذ عن مثله .
وربما يقال بتلمذه على أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، صهر الشيخ المفيد وخليفته ، والجالس محله الذي وصفه النجاشي في رجاله بقوله :
بأنه متكلم فقيه قيم بالأمرين جميعا .
ولم نقف على مصدر لهذا القول ، سوى ما ذكره الفاضل المعاصر الشيخ كاظم مدير شانه چي في مقدمة كتابه لشرح « جمل العلم والعمل » للقاضي ابن براج .
وربما عد من مشايخه أبو الصلاح تقي الدين بن نجم الدين المولود عام 347 والمتوفى عام 447 ، عن عمر يناهز المائة ، وهو خليفة الشيخ في الديار الحلبية ، كما كان القاضي خليفته في ناحية طرابلس .
كما يحتمل تلمذه على حمزة بن عبد العزيز الملقب بسلار المتوفى عام 463 ، المدفون بقرية خسرو شاه من ضواحي تبريز ، صاحب المراسم ولم نجد لذلك



[1] رجال الشيخ ص 2 .
[2] فهرس الشيخ ص 24 .
[3] الغيبة ص 78 .
[4] لاحظ المنتظم لابن الجوزي ج 8 ص 173 ، والكامل لابن الأثير ج 8 ص 81 .
[5] ريحانة الأدب ج 5 ص 40 .

89

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست