نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 90
مصدرا وإنما هو وما قبله ظنون واحتمالات ، وتقريبات من الشيخ الفاضل المعاصر « مدير شانه چي » ، وعلى ذلك فقد تلمذ المترجم له على الشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد الدويريستي ، ثقة عين ، عدل ، قرأ على شيخنا المفيد ، والمرتضى علم الهدى . [1] وقد ذكر الفاضل المعاصر من مشايخه عبد الرحمن الرازي ، والشيخ المقرئ ابن خشاب ، ونقله عن فهرس منتجب الدين ، غير أنا لم نقف على ذلك في فهرس منتجب الدين وإنما الوارد فيه غير ذلك . فقد قال الشيخ منتجب الدين : الشيخ المفيد أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد الحسين النيسابوري الخزاعي ، شيخ الأصحاب بالري ، حافظ ، ثقة واعظ ، سافر في البلاد شرقا وغربا ، وسمع الأحاديث عن المؤالف والمخالف ، وقد قرأ على السيدين علم الهدى المرتضى ، وأخيه الرضي ، والشيخ أبي جعفر الطوسي ، والمشايخ سالار ، وابن البراج ، والكراجكي . وقال أيضا : الشيخ المفيد عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقرئ الرازي فقيه الأصحاب بالري ، قرأ عليه في زمانه قاطبة المتعلمين من السادة والعلماء ، وقد قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع تصانيفه وقرأ على الشيخين سالار وابن البراج [2] < فهرس الموضوعات > عام تاليفه كتاب « المهذب » < / فهرس الموضوعات > عام تاليفه كتاب « المهذب » قد ذكر القاضي في كتاب الاجارة تاريخ اشتغاله بكتابه باب الاجارة وهو عام 467 . فالكتاب حصيلة ممارسة فقهية ، ومزاولة طويلة شغلت عمر المؤلف مدة لا يستهان بها ، وعلى ذلك فهو ألف الكتاب بعد تخلية عن القضاء لأنه اشتغل بالقضاء عام 438 ، ومارسه بين عشرين وثلاثين عاما ، فعلى الأول كتبها بعد التخلي عنه ، وعلى الثاني اشتغل بالكتابة في أخريات ممارسته للقضاء . وعلى ذلك فالكتاب يتمتع باهمية كبرى ، لأنه وقف في أيام توليه للقضاء على موضوعات ومسائل مطروحة على صعيد القضاء ، فتناولها بالبحث في الكتاب ، وأوضح أحكامها ، فكم فرق بين كتاب فقهي يؤلف في زوايا المدرسة من غير ممارسة عملية للقضاء ، وكتاب ألف بعد الممارسة لها أو خلالها . ولأجل ذلك يعتبر الكتاب الحاضر « المهذب » من محاسن عصره . < فهرس الموضوعات > تلاميذه < / فهرس الموضوعات > تلاميذه كان المترجم له يجاهد على صعيد القضاء بينما هو يؤلف في موضوعات فقهية وكلامية ، وفي نفس الوقت كان مفيدا ومدرسا ، فقد تخرج على يديه عدة من الأعلام نشير إلى بعضهم : 1 - الحسن بن عبد العزيز بن المحسن الجبهاني ( الجهياني ) المعدل بالقاهرة ، فقيه ، ثقة ، قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي ، والشيخ ابن البراج ، رحمهم الله جميعا . 2 - الداعي بن زيد بن علي بن الحسين بن الحسين الأفطسي الحسيني الآوي ، الذي عمر عمرا طويلا كما ذكره صاحب المعالم في إجازته الكبيرة ، وهو يروي عن المرتضى ، والطوسي ، وسلار ، وابن البراج ، والتقي الحلبي جميع كتبهم وتصانيفهم وجميع ما رووه وأجيز لهم روايته . 3 - الشيخ الامام شمس الإسلام الحسن بن حسين بن بابويه القمي ، نزيل الري ، المدعو حسكا ، جد الشيخ منتجب الدين الذي يقول نجله في حقه : فقيه ، ثقة ، قرأ على شيخنا الموفق أبي جعفر جميع تصانيفه بالغري - على ساكنه السلام - ، وقرأ على الشيخين : سلار بن عبد العزيز ، وابن البراج جميع تصانيفهما . 4 - الشيخ المفيد أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوري الخزاعي . 5 - الشيخ المفيد عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقري الرازي . وقد توفي بطرابلس ، ودفن في حجرة القاضي ، كما حكي عن خط جد صاحب المدارك ، عن خط الشهيد وكان حيا إلى عام 503 . وقد عرفت نص الشيخ منتجب الدين في حق الرجلين . 6 - الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي ، فقيه ، صالح ، أدرك الشيخ أبا جعفر الطوسي . وقال في « الرياض » : إنه يظهر من إجازة الشيخ علي الكركي للشيخ علي الميسي وغيرها من المواضع ، أنه يروي عن القاضي عبد العزيز بن البراج الشيخ أبو جعفر محمد بن محسن الحلي [3] وينقل عنه . وقال في تلك الإجازة في مدح ابن البراج هكذا : الشيخ السعيد الفقيه ، الحبر ، العلامة ، عز الدين ، عبد العزيز بن البراج - قدس الله سره - . 7 - عبد العزيز بن أبي كامل القاضي عز الدين الطرابلسي ، سمي شيخنا المترجم له ، يروي عن المترجم له ، والشيخ الطوسي ، وسلار ، ويروي عنه عبد الله بن عمر الطرابلسي كما في « حجة الذاهب » . 8 - الشيخ كميح والد أبي جعفر ، يروي عن ابن البراج . 9 و 10 - الشيخان الفاضلان الأستاذان ابنا المؤلف : أبو القاسم [4] وأبو جعفر اللذان يروي عنهما الراوندي والسروي وغيرهم . 11 و 12 - أبو الفتح الصيداوي وابن رزح ، من أصحابنا . هؤلاء من مشاهير تلاميذ القاضي وقفنا عليهم في غضون المعاجم ، وليست تنحصر فيمن عددناهم . < فهرس الموضوعات > تنبيه < / فهرس الموضوعات > تنبيه 1 - إنه كثيرا ما يشتبه الأستاذ بالتلميذ لأجل المشاركة في الاسم واللقب ، فتعد بعض تصانيف الأستاذ من تأليف التلميذ . قال في « رياض العلماء » : وعندي أن بعض أحوال القاضي سعد الدين عبد العزيز ابن البراج هذا ، قد اشتبه بأحوال القاضي عز الدين عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي .
[1] فهرس منتجب الدين ص 215 - 216 . [2] بحار الأنوار ج 102 - فهرس الشيخ منتجب الدين - ص 242 . [3] ووصفه الشيخ منتجب الدين : بالحلبي كما نقلناه آنفا . [4] وبما أن كنية القاضي هو أبو القاسم ، ملازم ذلك أن يكون اسم ابنه القاسم لا أبو القاسم ، ومن جانب آخر فان التسمية بنفس القاسم وحده بلا ضم كلمة الأب إليه قليل في البيئات العربية ، فيحتمل وحدة الكنية في الوالد والولد .
90
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 90