responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 83


وأما قصيدته الثانية فعنوانها « مجلس الأمن وفلسطين » ، نظمها عام 1948 م ، يقول فيها :
< شعر > يا ( مجلس الأمن ) لا حيتك أيمان ولا رست لك في الأنداء أركان ما فيك مأوى لذي خوف فتؤمنه وكلما بك فهو اسم وعنوان ما للضعيف الذي يأتيك مهتضما إلا اعتلال فارهاق فحرمان ( تعطي وتمنع لا بخلا ولا كرما ) لكن هوى ، والهوى ظلم وكفران كأنما أنت سوق يستسام به ما فيه ، و ( الأمن ) فوق الباب إعلان تجمعت فيك أقوام مفرقة أهواؤها ، ولكل منهم شان يزينهم حسن سمت في مراتبهم عداه لطف على العاتي وإحسان للحق شكل ولون واحد ، ولهم حول المطامع أشكال وألوان تنكبوا المثل العليا ، وما امتثلوا غير الذي سنه فيهم ( ترومان ) كأنه حين ينهاهم ويأمرهم مسخرون لهم يوحي ( سليمان ) لهم عيون ولكن ما لأكرمهم - إذا الضعيف اشتكى - قلب وآذان لا الحق حق ، ولا البرهان متبع وإنما القوة الورهاء برهان أين العروبة ليت العرب قد عدموا حياتهم فهي إذلال وخسران لقد عجبت لهم أن يستهان بهم وأن يدينوا لأقوام لهم دانوا هذي اليهود تنزى في مواطنهم وكيف يسكن أرض القدس شيطان عهدي بهم أنهم عند اللقا صبر وأنهم قط ما ذلوا ولا هانو يستعذبون الردى من دون عزتهم كما استلذ بشرب الماء عطشان كم موقف أصحروا للموت فيه وقد أضلهم وهو باد الناب عريان وموقف وقفوا من دون عزته سورا له وهو أطناب وعيدان يأبى لهم شرف الأحساب أن يدعوا عدوهم فيه يسري وهو عجلان يا قوم عطفا على أوطانكم فلقد حلت بها محن جلت وأشجان تفجرت فتنا من كل ناحية كما تفجر يرمي النار بركان أنت ( دمشق ) من البلوى فشايعها يواكب الدمع والبرحاء ( لبنان ) و ( تونس ) و ( طرابلس ) وجارتها تشكو فيرثي لها أهل وجيران قالوا احصلوا بيننا في أمره حكما وهل تحاكم أسياد وعبدان إذا اليهود اغتدوا شعبا بلا وطن فأين كانوا إذن يا ليت لا كانوا في الحق أن يدعوا للعرب موطنهم ويطلبوا وطنا ما فيه سكان لو كان للحق سلطان لما طمعوا يوما بأرض بها للعرب سلطان قد غرهم أنهم في بغيهم وجدوا عونا ، وذو البغي للباغين معوان لاذوا بقوة قوم لا ينازلها حتى إذا طمعت فيه وأيمان قوم رأوا أن يخونوا عهدهم وبغوا بوعد من أفكوا قولا ومن خانوا لو كان للقوم وجدان لعنفهم عن نصرة البغي والعدوان وجدان يا قوم عن نصرهم كفوا فقد كرهت أرواحهم أرؤس منهم وأبدان لقد نسوا فدعونا كي نذكرهم بنا ، فداء مراضى القوم نسيان لا تخشون على البلدان إن هدمت فسوف تبنى من الهامات بلدان القوم للقوم أنداد لو التحموا وضم أبطالهم للحرب ميدان فحكموا السيف فيما بينهم ، ودعوا مواعدا ، ملؤها زور وبهتان فالسيف أقطع حكما وهو منصلت مما يلفق طماع وفتان به ترد وتستصفى بمنطقه لا بالتهاويل أوطار وأوطان خلوا التهاليل عنكم جانبا ودعوا مزاعما وعهودا ما لها شان هيهات تغدو فلسطين موزعة ما دام للعرب فوق الأرض سلطان ولم يشأ مبدع الأكوان أن يقفا في موقف واحد ذئب وإنسان < / شعر > أما قصيدة الشيخ الحلي الثالثة فعنوانها « تنظيم الرياحين » ، نظمها في عام 1948 م أيضا ومطلعها :
< شعر > بالروض تعبث من حين إلى حين أموكل أنت تنظيم الرياحين < / شعر > يقول فيها :
< شعر > وا رحمتا لفلسطين وما لقيت قومي وما هي تلقى في « فلسطين » لقد رمتها رجال الغرب لا سلمت من النوائب بالأبكار والعون توزعوها كما يهوون فامتلكوا شطرا ، وشطر غدا ملكا لصهيون وأنزلوا أهلها في كل قاحلة قفر ، فبئس مناخ الذل والهون من كل أبلج ميمون نقيبته ينمى لأبلج يوم الفخر ميمون سيموا على الضيم نوما في ديارهم والضيم تانفه شم العرانين إن طاعنوا دون أقصى أرضهم فهم بقية من مطاعيم مطاعين في كل مطرح جنب من بلادهم دم لمنتحر منهم ومطعون أضحوا قرابينها والنفس إن كرمت من دون أوطانها أدنى القرابين عتوا على ( وعد بلفور ) وهل خضعت فيما مضى ( يعرب ) طوعا لمافون سل عنهم ( الروم ) في ( اليرموك ) ما صنعوا فيه وفي ( القدس ) الأعلى و ( جيرون ) وسل ( فروق ) ، و ( قسطنطين ) منكمش فيها بجيش على الأسوار مرصون داسوا بأرجلهم رأس الرجا فغدت تخطو ، وتسحق في ( الاسبان ) و ( الصين ) < / شعر > السيد عبد الرؤف الأمين بن علي بن محمود ولد سنة 1318 في شقرا ( جبل عامل ) وتوفي سنة 1390 في بيروت ونقل جثمانه إلى ( الصوانة ) فدفن فيها .
كان من الأوائل الذين أخذوا يجددون في الشعر العاملي سواء في موضوعاته أو أسلوبه أو اهدافه فنظم في الأمور الاجتماعية والسياسية والوطنية وغير ذلك .
تولى التدريس في ثانوية مدينة الناصرية في العراق ثم كان مفتشا في وزارة التربية الوطنية في لبنان ثم في وزارة الشؤون الاجتماعية حتى احالته على التقاعد طبع في أواخر عشر العشرين ديوانا صغيرا باسم ( العواطف الثائرة ) ولا يزال ديوانه مخطوطا وهو يعد للطبع .

83

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست