نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 82
علمائها ثم عاد للاقامة في شيراز . كان له موقف مقاوم للسلطات الحاكمة وفي العام 1398 حوصر في منزله وعطل المسجد الجامع الذي كان يقيم صلاة الجماعة فيه واعتقل هو وسجن ونفي . وبعد نجاح الثورة الإسلامية كان من أعضاء مجلس الخبراء الذي وضع الدستور الايراني الجديد . له من المؤلفات : حقائق من القرآن ، شهر الله ، الصديقة الكبرى ، سيد الشهداء ، اثنان وثمانون مسألة ، شرح الرسائل ، شرح [ الكناية ] الكفاية وغيرها . < فهرس الموضوعات > الشيخ عبد الحسين الأميني ابن أحمد < / فهرس الموضوعات > الشيخ عبد الحسين الأميني ابن أحمد ولد سنة 1320 في تبريز وتوفي سنة 1390 في طهران ودفن في النجف بدأ دراسته في تبريز ثم انتقل إلى النجف الأشرف حيث حضر على السيد محمد الفيروزآبادي والسيد أبو تراب الخونساري وميرزا علي الشيرازي وغيرهم . له من المؤلفات : كتاب ( الغدير ) في عدة مجلدات جمع فيه كل ما يتعلق بيوم غدير خم من حديث وشعر وترجم فيه لشعراء الغدير وكتاب شهداء الفضيلة ترجم فيه لمن استشهدوا من علماء الشيعة ، وقد نقل الكتابان إلى اللغة الفارسية . من ماثره انشاؤه المكتبة الكبرى في النجف الأشرف التي سماها مكتبة أمير المؤمنين جمع فيها ما يقرب من أربعين ألف كتاب بينها مئات المخطوطات وجعلها مكتبة عامة . وقد صادرها النظام العراقي فيما صادر من دماء الناس وحرياتهم وكراماتهم ومكتباتهم وأموالهم . < فهرس الموضوعات > الشيخ عبد الحسين الحلي بن قاسم < / فهرس الموضوعات > الشيخ عبد الحسين الحلي بن قاسم ولد في الحلة سنة 1883 م ثم هاجر إلى النجف سنة 1896 م فدرس على علمائها واستقر فيها عالما شاعرا مبرزا . اختير قاضيا شرعيا للبحرين فانتقل إليها وفيها توفي سنة 1955 م . له من المؤلفات المطبوعة كتاب ( حياة الشريف الرضي ) . مرت له في الصفحات 286 - 288 من المجلد الرابع من ( الأعيان ) ثلاث قصائد رثائية . ومن شعره ما نظمه سنة 1948 سنة النكبة في فلسطين : هز قرار تقسيم فلسطين ، وقيام إسرائيل في الأراضي المحتلة عام 1948 م شعور الشاعر من الأعماق ، فانبعث يصور المأساة ، ويجسد الأمر الواقع ، ويستنهض أبناء قومه من العرب الأقحاح ، في ثلاث قصائد نظمها تباعا عام النكبة 1948 م . أما قصيدته الأولى فعنوانها « الجامعة العربية وفلسطين » نظمها عام 1948 م ، يقول فيها : < شعر > حي العروبة أنى كانت العرب فهم على البعد إخوان قد اقتربوا قد وحدت لغة القرآن بينهم أشد ما وحد الأبناء فيه أب وألفت بينهم آياته فغدوا بعد التباغض أحبابا قد اصطحبوا رامت تخادعهم عن حقهم عصب يشتد للبغي منها العظم والعصب جدت بهم لعبا كيما تفرقهم فكان - لا كان - جدا ذلك اللعب بنت حدودا من الأوهام بينهم كي يبعد البعض عن بعض وإن قربوا وسنت النظم الخرقاء ترهقهم يا ليت لم يعدها الارهاق والنصب نظم الطبيعة أولى أن يفوز بها شعب تحامي حماه الغدر والشغب خل السياسة للمراق تعصبها إن السياسة جسم روحه الكذب سنوا نظاما لهم يقوى الضعيف به وفيه يدفع عنه الهلك والعطب لو طالبوا النجم يوما أن يدين به لهم لنالوا به أضعاف ما طلبوا ووحدوا أمرهم في نظم جامعة كبرى ، ليعتصموا فيها إذا اغتصبوا فشيدوها بلا خوف ولا وجل والأرض حرب ، وحبل الأمن مضطرب وأحكموها بإيمان وأنظمة لا الغدر والرعب يبليها . . . ولا الرهب كانت ولم تك إلا فكرة خفيت كالسر وهو بصدر الغيب محتجب فأصبحت دوحة لا تستمال ولا تهوي بأغصانها الأهواء والريب إن أثمرت طيبا في راحة فكفى أولا . . . فما فات هدرا ذلك التعب يا رافعي علم العرب انصبوه لنا إن الدليل على الخيرات ينتصب قوموا بأمركم ننهض بطاعته كيما نقوم كما قمتم بما يجب كنا نؤمل أن نحيا بلا سبب فكيف نهلك لما أمكن السبب وكان قوم يرونا أمة نجحت قرنا ، وعفت على آثارها الحقب فأيقنوا اليوم أن العرب ما برحوا شعبا كريما يساوي بدءه العقب هدمتم كل حد كان يفصلنا حتى انمحت تلكم الأستار والحجب شدتم لنا فوقها منحى ومعتصما يرسو إذا خفت الأعلام والهضب بنيتموه وشخص الموت مقترب منه ومعوله الهدام مرتقب وصنتم حرمة العرب الكرام به أنى أراحوا من الآفاق أو ذهبوا يا قوم عطفا على أوطانكم فلقد تتابعت من أعاديكم بها النوب دب البلاء لها من كل ناحية واليوم حتى رأوها فرصة وثبوا أضحت فلسطين أوصالا مقسمة كما تقسم في أربابه السلب بعض لهم ، ولنا بعض بزعمهم والسيف يأبى ويأبى الله والعرب قوم إذا غضبوا خفت حلومهم وأرضوا السيف كيما يهدأ الغضب لقد عجبت لهم أن يستباح لهم سرح ، وليس غريبا ذلك العجب قومي الألى لا يحل الضيم ساحتهم ولا يمد على ذل لهم طنب ولا يحل حبا أندائهم فرق ولا يدر على غصب لهم حلب وليس تجتاز إرغاما ثنيتهم ولا تشاد على خزي لهم قبب ما بالهم لا سمت فيهم مراتبهم أغفوا ، وقد أقنعتهم تلكم الرتب فاتتهم الفرص الأولى التي ذهبت وكان أولى لهم لو أنهم ذهبوا عذرتهم إن كيد القوم دب لهم يسري إليهم رويدا . . وهو منتقب أعطوا بكف وبالأخرى رموا شررا لاقاه منا ومن أعدائنا حطب كانوا ولم يملكوا غير انتدابهم فلا تسل كيف ما لم يملكوا وهبوا إذا تصارع ذو حق ومقدرة لا شك يغدو لرب القدرة الغلب يا شائدي العصبة الكبرى بجدهم ندبتكم لو تقيم القاعد الندب دعوا التكتل بالآراء جامدة تصونها وتعيها الصحف والكتب فليس تنفع آراء ولا كتب حتى تنفذها الهندية القضب < / شعر >
82
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 82