نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 45
تلقى الدراسة الابتدائية في بعلبك والثانوية في مدرسة الجامعة الوطنية في عالية وأنهاها في الكلية العلمانية في بيروت . سافر إلى باريس سنة 1931 والتحق بجامعة الصوربون فنال شهادة دكتوراه الدولة في الحقوق وشهادة الليسانس في الآداب وشهادة الليسانس في قانون العقوبات من معهد العلوم الجزائية . ثم عاد إلى لبنان سنة 1937 وفي العام التالي عين في القضاء اللبناني فظل فيه متنقلا في عدة وظائف ما بين 1938 و 1946 كان آخرها وظيفة نائب عام . وفي سنة 1946 عين وزيرا مفوضا في ايران فتعلم هناك اللغة الفارسية وفي العام 1952 عين وزيرا للتربية والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية ، ثم انتخب نائبا عن منطقة بعلبك - الهرمل سنة 1953 وفي سنة 1954 عين وزيرا للزراعة والبريد والبرق والهاتف ، وفي سنة 1958 عين سفيرا في المملكة المغربية . وفي سنة 1963 عين سفيرا لدى الاتحاد السوفياتي ، وفي سنة 1968 انتخب نائبا عن منطقة بعلبك - الهرمل . ثم عمل فترة في المحاماة إلى أن أصيب بمرض القلب فأقعده ذلك عن العمل حتى توفاه الله . كان شاعرا كاتبا خطيبا ، طبعت بعض مجموعاته الشعرية في حياته ، وظل بعضها مخطوطا وهو يعد الآن للطبع . فمن المطبوع : 1 - آفاق ، طبعت سنة 1949 2 - ألسنة الزمن ، طبعت سنة 1951 3 - يا نافخ الثورة البيضاء ، طبعت سنة 1970 4 - العدالة أما غير المطبوع فهو : 4 - أشواق 5 - إشراق 6 - الخليقة 7 - ألحان 8 - ألوان 9 - لبنان 10 - أشجان . أما في النثر فقد طبع له : ( آراء ومواقف سياسية ) 1969 . أما غير المطبوع فهو محاضرات ألقيت في عدة ندوات . ودراسات في الأدب والشعر باللغتين العربية والفرنسية ، ومقالات ادبية وسياسية في الجرائد والمجلات . شعره قال عند ما استقال من القضاء لينتقل إلى السلك الدبلوماسي من قصيدة جعل عنوانها : ( العدالة ) : < شعر > عشقناها ، وان كانت عذابا وأي مثالة ليست غلابا تباعد وصلها حتى تدانى كانا قاصدون بها سرابا مقنعة المظاهر ، مبتغاة لجوهرها ، تطاول أن تحابى لها عين مصوبة ، نفاذ إذا حدجت فرند السيف ذابا عشقناها ، فما تبعت هوانا ولا حسبت لما نلقى حسابا وأعطت من تشاء على هواها ولم تانف لعمرك ان تعابا فلا حجبت عن الأعجام بابا ولا فتحت على الأعراب بابا وشان النور للسارين هدي إذا حم الدجى موجا عبابا عشقناها ممردة خلوقا ترى الأطماع زائلة ، هبابا فتاة حلوة عفا وضاء طوالا بضة لدنا كعابا محصفة محكمة جنانا ممنعة ممتعة شبابا مبلورة كاطياف الأماني يسوق الخيرون لها الرغابا ! سل القاضي الوقور وما يعاني بعصمتها فقد ذاق الصعابا ولا عجب إذا تاهت دلالا وأرخت فوق طلعتها الحجابا فكنيتها العدالة ، لا تبالي عروس الحق تشترع النصابا ! سل القاضي الذي عانى هواها وسدد في رعايتها الحرابا وذوب نفسه فيها ولاقى على وخز الشكوك أسى عجابا وسخر عقله كدحا وصبرا ليكشف عن مراميها النقابا وأقطعها فؤادا عج فيه دم أزكى ، بحرمتها ، وطابا وأصلت في إطاعتها ضميرا على حد الصراط مشى وثابا وفرد في عبادتها حياة فعق الأهل واعتزل الصحابا سل القاضي الكتوم لما يلاقي أعذبا ما يلاقي أم عذابا ؟ . . وهل خلجت بصيرته لكسب وهل شربت على جاه شرابا ؟ وهل نزعت مطامحه ، كراما لاكثر من كرامته ثوابا ؟ عشقناها وإن كانت شقاء فان الله أنزلها كتابا ! . . عروس الحق ، لا يغررك بعدي فلا ساما تركت ولا ارتيابا ولا طمعا بغيرك في المعالي ولا مستمطرا سحبا خلابا ولكني دعيت إلى جهاد ومثلي من إذا نودي أجابا ! بلادي ، يحلم الخلد ابتهالا لو ان له بدوحتها شعابا على الأزل السحيق بدت ملاذا وتبقى في هوى البقيا مثابا إذا عزف الهوى لحن التأخي وحرك مهجة الكون اضطرابا وحالت قسوة الإنسان لينا وأخفض جانبا فعلا جنابا وبدد بارق الحسنى طماعا تلبد في سما العقبي سحابا عروس الحق ليس البعد هجرا وإن طوفت في الدنيا اغترابا سيبقى الحق إيماني ، صراحا أروض به مبادي الصلابا فقد جهل السياسة من يراها مراوغة وأسلوبا كذابا وداعا أيها القصر المفدي تزاحم أدمعي ، والخلق يأبى وفي نفسي خيالات لماض تهيل على ربي عمري ضبابا تذكرني أويقات عذابا سلافة عمري الماضي ذهابا وما الماضي سوى كاس دهاق طفت من فوقها الذكرى حبابا ! وداعا ، قصر عدل ، كنت فيه أحاول ، ما استطعت ، به اعتصابا أرى الأقدار تطرحني سؤالا وآمل أن أسوق لها جوابا ! < / شعر > وقال من قصيدة طويلة سنة 1975 حينما اندلعت أحداث لبنان : < شعر > لبنان ، هل زعزع الايمان كفران أم روضة الأنس قد حلت بها الجان ؟ ما أبشع الشر إذ تشرى غرائزه لا العقل عقل ولا الوجدان وجدان ! الحقد والغدر ، من ذرى ترابهما فالطيبون أولي الأبصار عميان والدين ، من شاده سورا يفرقنا ونحن في شرعة الدينين إخوان كنا ، إذا قيل من لبنان ، يطربنا تجاوب في الذري : الحب لبنان واليوم لبنان - ويل للأولى خفروا - كأنه من حياض البغض ريان ! . . < / شعر >
45
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 45