responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 46


< شعر > يا موطنا حسدته ، في تطلعه إلى تلمس وجه الله ، أوطان على ذراه ابتهال ، والسهول رضى وفي السفوح الجنى المعطاء عنوان ما ذا يعكر صفو العيش في حرم خدامه لسوى الديان ما دانوا ؟ . .
تكاد تنتحر الذكرى وتغمره ويحتويه من التاريخ نسيان تكاد تنتحر الذكرى وقد عصفت بنا الشرور ، وغشى الحق بهتان من يرجم المشعل الوهاج ، في غضب من الرياح ، وللديجور طغيان لبنان ، إن لم تكن روحا فقد دثرت ماذن ونواقيس وصلبان همس الملائك لا يهمي على بشر إن كان في الأنفس الدكناء شيطان !
تمهر الحرف لا معنى ولا شرف واغتيل فيه الحجى ، وانحاز برهان كأنه قدح من شاء يملؤه بما يشاء . . . وساقي الماء عطشان !
إذا الرصاص تعالى والقلوب قلى فليس إلا لقول الزور سلطان !
تشعب الأمر في الغايات ، واختلطت أسبابه ، ونفى التبيان تبيان هيهات يجري حوار ، والنفوس لظى وفي الطويات أرجاس وأدران !
ما كل نطق بيان ، رب سفسطة يبين فيها خلال الجهر كتمان لبنان ماساتك الكبرى مثلثة :
الدافعون الأذى هم أصله كانوا والحاكمون الأولى ترجى شفاعتهم هم الذين لهم في الشر إدمان والشعب - ما العروة الوثقى إذا انفرطت ؟ - ألشعب من كثرة الذؤبان قطعان !
وكيف يرتدع الاجرام في بلد والمستحق ظلام السجن سجان ؟ . .
لبنان ، يا كيد إسرائيل متزنا ويا هناها إذا ما اختل ميزان والعرب لا رائد يزجي صفوفهم توزعتهم قيادات وأشجان تضافروا فانتشى تشرين منتصرا وهادنوا ، فاستردت أهلها الحان وراح سينا يطوي الحرب منفردا وفرق العرب سينا وجولان ! . .
لبنان ، مهما أضاع الحرف قبلته يبقى به من أريج الروح ريحان سكبت في أحرفي روحي ، وأطلقها حزينة ، والرؤى غيم ودخان وللرصاص أزيز ، والأنين صدى موت بطيء ، وللأشباح إرنان . . .
< / شعر > وقال :
< شعر > قولي أحبك ، لا تملي فالصمت عنوان التخلي قد قلتها وأعدتها لكنها لم تشف غلي !
لي في سماعك نشوة الصوفي في غمر التجلي ولكل بوح لذة بكر كفجر مستهل !
قولي أحبك ! نغميها في فؤادي المضمحل فالحب في كبت العواطف زهرة من غير طل أنا ظامئ مهما نهلت فاترعي الأكواب ، علي . . .
عل الحياة بكربها تصفو لنا حتى التملي لي في سماعك نشوة قولي أحبك ، لا تملي ! . . .
< / شعر > وقال من قصيدة طويلة بعنوان : الثورة السوداء ، وقدم لها بما يلي :
عاشرت الزنوج رفيقا وصديقا وزميلا ومخدوما . وفي كتب الدراسة وفي مطالعاتي الواسعة ، كم قرأت عن تاريخ بلادهم واستعمار البيض لها واضطهاد شعوبها تحت ستار التمدين ، وفي السنوات العشرين الأخيرة ، كم أعجبت بجهاد الافارقة من أجل استقلالهم ، وبالبطولات الحربية والفكرية التي كرست هذا الاستقلال :
< شعر > عبثا فتشت ، ملء الدين والدنيا وعمر الكون ، عن لون سواه عبثا بالماء ، بالصابون ، بالثلج المفضض بالدعاء الواله العربيد ، بالنجوى المريرة بالتعاويذ القديرة . . .
لم أجد ما يجعل الأسود أبيض هو لوني ، لوني الأعمى ، ولا يجلى عماه !
أنا أسود لفني الليل بجلباب الدجى < / شعر >

46

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست