responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 44


وبالاضافة إلى نشاطه اليومي من صلاة الجماعة وتدريس الفقه والقرآن والتعليم في مدارس المنطقة ، عمل على إنشاء المؤسسات ، مضافا إلى المسجد الكبير الذي استشهد وهو قيد الإنشاء .
أنشا دارا للأيتام باسم « مبرة السيدة زينب » ونظرا للنجاح الكبير الذي أحرزته المبرة قرر أن يوسع المشروع ليضم ثلاثة آلاف يتيم ويتيمة ، وقد أنجز القسم الأول من هذا المشروع قبل أشهر من استشهاده .
وجاء الاجتياح الاسرائيلي للبنان سنة 1982 م ، فتصدى الشيخ راغب لهذا الاجتياح منذ أيامه الأولى ، فأخذت صفوف صلاة الجمعة تتسع والصحوة الإسلامية تنتشر والعداء لاسرائيل يشتد ، فأحس الأعداء بخطر الرجل المجاهد فحاولوا الاتصال به فرفض مقابلة الضباط الاسرائيليين ، ولما نقلوه إليهم رفض مصافحتهم .
شارك في المؤتمر الأول لأئمة الجمعة والجماعة الذي عقد في طهران ، ثم عاد إلى لبنان ، وبعد عودته واستئناف نشاطه قرر الأعداء أن يضعوا حدا لهذا النشاط بعد أن يئسوا من تهدئته ، فاعتقلوه ، ولكنهم فوجئوا بان هذا الاعتقال تحول إلى هياج عارم في جبل عامل وأصبح منعطفا في تاريخ الجهاد الإسلامي في محاربة إسرائيل . لذلك عاد الأعداء إلى إطلاقه ، فعاد هو إلى نشاطه وقد زاده الاعتقال صلابة وتصميما ، كما زاده حب الناس له وتعلقهم به إصرارا وثقة بخطه .
وقبل حوالي شهر ونصف الشهر من تاريخ استشهاده شارك في مؤتمر جرائم النظام العراقي الذي عقد في طهران ، ثم عاد إلى ( جبشيت ) ملؤه الحماسة والايمان ، صامدا في وجه الجبروت والطغيان ، فلم يعد الأعداء يطيقون وجوده الذي تحول إلى صاعق فجر كل شيء من حولهم ، فاغتالوه ومضى إلى جوار ربه مضرجا بدماء الشهادة ، مكفنا بكفن البطولة .
< فهرس الموضوعات > الحاج آقا رحيم أرباب < / فهرس الموضوعات > الحاج آقا رحيم أرباب ولد سنة 1299 في أصفهان وتوفي فيها سنة 1396 .
درس في أصفهان ثم في النجف على الشيخ محمد حسين النائيني وشيخ الشريعة الأصفهاني والشيخ ضياء الدين العراقي وغيرهم . وفي سنة 1373 سافر إلى ( مشهد ) لزيارة الرضا ع فطلب الناس إليه هناك أن يستقر في المشهد فأجاب طلبهم ، ثم عاد إلى مدينته أصفهان فكان من كبار مراجعها حتى وفاته .
له شرح على العروة الوثقى ورسائل في فروع الدين والعبادات والحكمة والكلام .
< فهرس الموضوعات > السيد سبط الحسن الجايسي < / فهرس الموضوعات > السيد سبط الحسن الجايسي مرت ترجمته في الصفحة 183 من المجلد السابع ونزيد عليها هنا ما يلي :
ولد سنة 1296 .
من أفاضل علماء الهند ومن المراجع فيها ، درس هناك على السيد محمد باقر اللكهنوي والسيد نجم الحسن وغيرهما . ثم تولى التدريس وبرز في الخطابة .
< فهرس الموضوعات > سعد صالح < / فهرس الموضوعات > سعد صالح هو عصامي من الأفذاذ الذين انجبتهم النجف ، ففي أول نشاته درس كما يدرس كل الفتيان النابهين في النجف علوم اللغة العربية ، ثم انضم وهو فتى يافع إلى صفوف الثائرين على الحكم الاستعماري الانكليزي واضطر للتخفي ثم للفرار خارج العراق خوف بطش الإنكليز بعد انتصارهم على الثوار العراقيين . ولما أعلن العفو العام أثر قيام الحكم الوطني عاد إلى العراق والتحق بدار المعلمين ثم بكلية الحقوق ، وبعد تخرجه منها تنقل بين المحاماة وبعض الوظائف الادارية إلى أن عين ( متصرفا ) وهو أعلى منصب اداري ، فكان حيث حل يرتفع بالوضعين الاجتماعي والعمراني إلى ما يمكن من درجات الارتفاع . ثم تخلى عن الأعمال الادارية ودخل المعترك السياسي وانتخب نائبا في المجلس النيابي ، فكان فتحا جديدا في هذا المجلس بمعارضته وخطبه الفريدة التي لم يعهد مثلها المجلس من قبل إذ كان سعد أديبا موهوبا وخطيبا مفوها قبل أن يكون سياسيا ناجحا وبدأت من ذلك الوقت تتكون زعامته الشعبية . ولما اضطرت السلطات الحاكمة في العراق إلى استرضاء الشعب لم تجد وسيلة سوى استدعاء سعد صالح لتولي الحكم ، فاشترط لذلك اطلاق الحريات وفي طليعتها تشكيل الأحزاب السياسية بعد أن كان تشكيلها ممنوعا ، وأصر على شروطه فنزلت السلطات على تلك الشروط فأبيح تشكيل الأحزاب لأول مرة بعد المنع الطويل ، فأسس مع اخوان له حزب الأحرار ، وتولى هو وزارة الداخلية التي هي في كل الوزارات عصب الحكم . ولكن السلطات ضاقت به ذرعا بعد أن سار في تحقيق الحكم الشعبي أشواطا بعيدة ، فأخذت تضع في طريقه العراقيل فاستقال من الحكم ، وقاد المعارضة داخل المجلس وخارجة ، فكانت مقالاته في جريدة الحزب نصوصا من أروع نصوص الأدب العربي السياسي . وفجاة تسلط عليه مرض عضال أعيا أطباء العراق ، فقصد أطباء أوربا فعجزوا عن معالجته فعاد إلى العراق وقد أخذ يذوي يوما بعد يوم حتى انتقل إلى رحمة الله سنة 1948 م ، وهو في عنفوان نضوجه وتالق زعامته .
< فهرس الموضوعات > الدكتور سعيد نفيسي ابن علي أكبر < / فهرس الموضوعات > الدكتور سعيد نفيسي ابن علي أكبر ولد سنة 1314 وتوفي سنة 1386 في طهران .
من كبار الباحثين المؤرخين الايرانيين . أتم دراسته في ايران ثم أكمل تخصصه في أوربا ، ولما عاد إلى طهران تولى تدريس الأدب والتاريخ في جامعة طهران . وفي سنة 1349 أصدر في طهران مجلة الشرق بالفارسية فنشر فيها المقالات العلمية والأدبية والدراسات التاريخية ومن مؤلفاته : 1 - آخرين يادكار نادر 2 - أحوال وأشعار رودكي طبع منه مجلدان 3 - أحوال وأشعار خواجوي كرماني 4 - أحوال وأشعار أفضل الدين كرماني 5 - شرح حال خيام 6 - شيخ زاهد كيلاني 7 - [ قابس و ] قابوس نامه 8 - يزدگرد سوم 9 - فرنگيس وفرهنگ فرانسة 10 - تاريخچه أدبيات ايران 11 - جستجو در أحوال وآثار شيخ فريد الدين عطار . وغير ذلك . وقد صدرت مجموعة من كتبه في الاتحاد السوفياتي باللغة الروسية . وإضافة إلى مؤلفاته المتقدمة فان له كتاب ( تاريخ الأدب الروسي ) باللغة الفارسية ، وكان عضوا في آكادمية العلوم في ايران . واقتنى مكتبة يزيد ما فيها على عشرين ألف مجلد بينها أكثر من ألفي مجلد من المخطوطات .
< فهرس الموضوعات > الدكتور سليم حيدر ابن نجيب < / فهرس الموضوعات > الدكتور سليم حيدر ابن نجيب ولد في بعلبك سنة 1911 م وتوفي سنة 1980 م في بيروت ودفن في بعلبك

44

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 44
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست