responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 120


< شعر > العلم العيلم بحر الندى وبره والعالم النقرس « 1 » فليلنا من نوره مقمر ويومنا من ضوئه مشمس أقسم بالله وآياته إليه تنجي ولا تغمس إن علي بن أبي طالب منار دين الله لا يطمس ومن حباه الله أنباء ما في كتبه فهو لها فهرس هذا أمير المؤمنين الذي شرايع الله به تحرس وحجة الله التي نورها كالصبح لا يخفى ولا يلبس تالله لا يجحدها جاحد إلا امرؤ في غيه مركس والمقحم الخيل وطيس الوغى إذا تناهى البطل الأحرس جلبابه يوم الفخار التقى لا الطيلسان الخز والبرنس يرفل من تقواه في حلة يحسدها الديباج والسندس يا خيرة الله الذي خيره يشكره الناطق والأخرس عبدك قد أمك مستوحشا من ذنبه للعفو يستأنس يطوي إليك البحر والبر لا يوحشه شيء ولا يؤنس طورا على فلك به سابح وتارة تسري به عرمس « 2 » في كل هيماء يرى شوكها كأنه الريحان والنرجس حتى أتى بابك مستبشرا ومن أتى بابك لا ييأس أدعوك يا مولى الورى موقنا أن دعائي عنك لا يحبس فنجني من خطب دهر غدا للجسم مني أبدا ينهس « 3 » هذا ولو لا أملي فيك لم يقر بي مثوى ولا مجلس صلى عليك الله من سيد مولاه في الدارين لا يوكس « 4 » ما غردت ورقاء في روضة وما زهت أغصانها الميس < / شعر > علي بن الحسن الملقب شميم الحلي مرت ترجمته في المجلد الثامن الصفحة 182 ونزيد عليها هنا ما يلي :
قال عنه ابن خلكان : كان أديبا فاضلا خبيرا بالنحو واللغة وأشعار العرب ، حسن الشعر ، وكان اشتغاله ببغداد على أبي محمد بن الخشاب ومن في طبقته من أدباء ذلك الوقت ، ثم سافر إلى ديار بكر والشام ، ومدح الأكابر وأخذ جوائزهم واستوطن الموصل وله عدة تصانيف . كان جم الفضائل إلا أنه كان بذيء اللسان كثير الوقوع في الناس ولا يثبت لاحد من الفضل شيئا . ذكره أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ اربل ، وفتح ذكره بأشياء نسبها إليه من قلة التدين ومعارضة القرآن . اه .
نقول : من المؤسف اسراع هؤلاء إلى الوقيعة بالناس دون تحرج ولا تأثم ! . وقال عنه ياقوت في معجم الأدباء : هو من أهل الحلة المزيدية قدم بغداد وبها تادب ثم توجه تلقاء الموصل والشام وديار بكر وأظنه ، قرأ على أبي نزار ملك النحاة . وكنت وردت إلى آمد في شهور سنة 594 فرأيت أهلها مطبقين على وصف هذا الشيخ فقصدته إلى مسجد الخضر ودخلت عليه فوجدته شيخا كبيرا في حجرة من المسجد وبين يديه ( جامدان ) مملوء كتبا من تصانيفه فحسب ، فسلمت عليه وجلست بين يديه ، فاقبل علي وقال من أين ؟ قلت من بغداد ، فهش بي وأقبل يسالني عنها وأخبره . ثم قلت انما جئت لاقتبس من علوم المولى شيئا ، فقال لي : واي علم تحب ؟ قلت أحب علوم الأدب ، فقال ان تصانيفي في الأدب كثيرة ، وذلك ان الأوائل جمعوا أقوال غيرهم وأشعارهم وبوبوها وأنا كل ما عندي من نتائج افكاري وكنت كلما رأيت الناس مجمعين على استحسان كتاب في نوع من الأدب استعملت فكري وانشات من جنسه ما ادحض به المتقدم ، فمن ذلك أن أبا تمام جمع أشعار العرب في حماسته وانا عملت حماسة من أشعاري ، ثم رأيت الناس مجمعين على تفضيل أبي نؤاس في وصف الخمر فعملت كتاب الخمريات من شعري ، لو عاش أبو نواس لاستحى ان يذكر شعر نفسه لو سمعها ورأيت الناس مجمعين على خطب ابن نباته فصنفت كتاب الخطب . قلت له : انشدني شيئا مما قلت فابتدأ وقرأ علي خطبة كتاب الخمريات ، ثم انشدني من هذا الكتاب :
< شعر > امزج بمسبوك اللجين ذهبا حكته دموع عيني لما نعى ناعي الفراق بين من أهوى وبيني كانت ولم يقدر لشيء قبلها إيجاب كوني وأحالها التشبيه لما شبهت بدم الحسين خففت لها شمسان من لألاتها في الخافقين وبدت لنا في كاسها من لونها في حلتين فأعجب هداك الله من كون اتفاق الضرتين في ليلة بدأ السرور بها يطالبنا بدين ومضى طليق الراح من قد كان مغلول اليدين في زينة الأحياء في الدنيا وزينة كل زين < / شعر > وسالته أن ينشدني شيئا آخر فقال لي قد صنفت كتابا سميته : أنيس الجليس في التجنيس في مدح صلاح الدين فانا أنشدك منه ، انشدني لنفسه :
< شعر > ليت من طول بالشام نواه وثوى به جعل العود إلى الزوراء من بعض ثوابه أترى يوطئني الدهر ثرى مسك ترابه وارى اي نور عيني موطئا لي وترى به < / شعر > وانشدني غير ذلك مما ضاع مني أصله . ثم سالته عمن تقدم من العلماء فلم يحسن الثناء على أحد منهم ، فلما ذكرت له المعري نهرني وقال لي : ويلك كم تسيء الأدب بين يدي من ذلك الكلب الأعمى حتى يذكر في مجلسي .
فقلت يا مولانا ما أراك ترضى عن أحد ممن تقدم ، فقال كيف أرضى عنهم وليس لهم ما يرضيني . قلت فما فيهم أحد قط جاء بما يرضيك ؟ فقال : لا أعلمه الا أن يكون المتنبي في مديحه خاصة ، وابن نباتة في خطبه ، وابن الحريري في مقاماته .
ثم قال ياقوت : حدثني الآمدي الفقيه فابلغني أنه لما قدم من بغداد إلى

120

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست