نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 121
الموصل انثال عليه الناس يزورونه ، وأراد نقيب الموصل وهو ذو الجلالة المشهورة زيارته فقيل له أنه لا يعبا بأحد ولا يقوم لزائر ابدا ، فجاءه رجل وعرفه ما يجب من احترام النقيب لحسبه ونسبه وعلو منزلته من الملوك فلم يرد جوابا ، وجاءه النقيب ودخل وجرى على عادته من ترك الاحتفال به ولم يقم عن مجلسه ، فجلس النقيب ساعة ثم انصرف مغضبا ، فعاتبه الرجل الذي أشار عليه بإكرامه فلم يرد عليه جوابا ، فلما كان من الغد جاءه وفي يد الحلي كسرة خبز يابسة وهو يعض من جانبها ويأكل ، فلما دخل الرجل عليه قال له : يا رقيع من يقنع من الدنيا بهذه الكسرة اليابسة لأي معنى يذل للناس مع غناه عنهم واحتياجهم إليه . ثم ذكر ياقوت نماذج من نظمه وعدله من المصنفات ما ينيف على أربعين كتابا منها : الحماسة من نظمه . مناح المنى في إيضاح الكنى . أنيس الجليس . التعازي في المرازي . أنواع الرقاع في الأسجاع . الأماني في التهاني . المخترع في شرح اللمع . المحتسب في شرح الخطب . المهتصر في شرح المختصر . رسائل لزوم ما لا يلزم . كتاب خلق الآدمي . المنائح في المدائح . الخطب الناصرية . شعر الصبا . مناقب الحكم في مثالب الأمم . اللماسة في شرح الحماسة . المناجاة . قال ابن خلكان : توفي ليلة الأربعاء الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 601 بالموصل ودفن بمقبرة المعافي بن عمران . وقال ياقوت : مات بالموصل عن سن عالية . < فهرس الموضوعات > علي بن علي بن حمدون < / فهرس الموضوعات > علي بن علي بن حمدون أبو الحسن بن أبي القاسم الكاتب من أهل الحلة السيفية . قال عنه صاحب كتاب ( إنسان العيون في مشاهير سادس القرون ) [1] تصرف في الأعمال الديوانية ، وكان فاضلا أديبا مدح الأكابر وسافر إلى الشام ، وكان غاليا في التشيع مبالغا في الرفض خبيث العقيدة مجاهرا بتكفير الصحابة ! ! . نقول : يكفي في الرجل أن ينسب إلى التشيع لتنهال عليه التهم الباطلة ثم أورد له قصيدة منها : < شعر > أصف السيد الذي يعجز الواصف عن عد فضله في السنين خاصف النعل خائض الدم في بدر وأحد والفتح خوض السفين والقضايا التي بها حصل التمييز بين المفروض والمسنون سل براءة عمن تولت وفكر ان طلبت النجاة فكر ضنين ان في مرحب وخيبر والباب بلاغا لكل عقل رصين وكفى فتح مكة لمن استيقظ أو نال رشده بعد حين حين ولى النبي رايته سعد المفدي من قومه بالعيون فرأى ان عزله بعلي هو أحمي لمجده من افون < / شعر > توفي على عهد الخليفة الناصر . < فهرس الموضوعات > علي بن عبد القادر المراغي < / فهرس الموضوعات > علي بن عبد القادر المراغي قال الشيخ عبد القادر بدران في كتابه ( منادمة الأطلال ) وهو يتحدث عن ( خانقاه السميساطية ) في دمشق وعن مشاهير صوفييها ، وذكر منهم المترجم ، ما ياتي : علي بن عبد القادر المراغي ثم الدمشقي الصوفي المعتزلي . قال ابن حجي : كان فاضلا في العلوم العقلية ويعرف العربية ويقرئ ( المنهاج ) [ و ] في الأصول ، وكان بارعا في الطب ويدري النجوم وما يتعلق بها ، ويقرئ ( الكشاف ) ، وكان معتزليا وينسب إلى التشيع والرفض ، وكان أولا صوفيا بالسميساطية ، فقام جماعة وشهدوا عليه بالاعتزال ، وأخرجوه ورفعوه إلى الحاكم فعزره واستتابه ، ثم قدره بخانقاه خاتون فنزل بها إلى أن مات . وحصل له استيحاش من الفقهاء ، وربما كان يقرأ عليه من يأنس به . أخذ عنه التقي ابن مفلح ، والتقى ابن حجي ، توفي سنة ثمان وثمانين وسبعمائة . ( انتهى ) ووصفه بالمعتزلي هو ما اعتادوه في وصف كثير من أعلام الشيعة بالاعتزال ، لاتفاق الشيعة مع المعتزلة في بعض الأمور ، وإلا فأين الاعتزال من التشيع . < فهرس الموضوعات > ملا علي الهمذاني < / فهرس الموضوعات > ملا علي الهمذاني ولد سنة 1313 في قرية من قرى همذان وتوفي سنة 1401 في همذان درس على علماء همذان ثم على علماء طهران ، ثم انتقل إلى قم فتابع دراسته فيها على الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي . ثم استقر في همذان حتى وفاته . له من المؤلفات : الاجتهاد والتقليد ، الإحباط والتكفير ، حاشية على العروة الوثقى ، رسالة في حالات أبي بصير ، رسالة في علم الكلام ، قاعدة لا ضرر وغيرها . < فهرس الموضوعات > الميرزا علي خاموش الميبدي < / فهرس الموضوعات > الميرزا علي خاموش الميبدي ولد سنة 1287 في ميبذ ( ايران ) وتوفي سنة 1379 في النجف الأشرف . هاجر والده إلى كربلاء فكان معه طفلا فنشأ ودرس فيها وبدأ ينظم الشعر الفارسي متخلصا ( بخاموش ) فلقب بذلك . وفي حدود سنة 1309 انتقل إلى النجف الأشرف موظفا في القنصلية الإيرانية ، فنظم الكثير من الشعر الفارسي في أمير المؤمنين وأهل البيت ع بلغ فيه حدا ملحميا . له : 1 - ديوان شعر فارسي في ثلاثة مجلدات . 2 - مدائح المعصومين . 3 - الغزليات 4 - الرباعيات . 5 - تقليد وطهارت وهي نظم فارسي لمسائل التقليد وأحكام الطهارة من كتاب ( مجمع المسائل ) الفارسي . 6 - خلافت نامه امام حسن . في ثمانية عشر ألف بيت . 7 - خلافت نامه حيدري . في خمسة وأربعين ألف بيت 8 - شهنشاه نامه حسيني . في أكثر من ستين ألف بيت . 9 - مختار نامه . 10 - المثنويات . 11 - كتاب الرضا ع 12 - كتاب زينب ع وغير ذلك وكلها باللغة الفارسية بقيت بعده عند ولده . < فهرس الموضوعات > الشيخ علي الخياباني ابن عبد العظيم < / فهرس الموضوعات > الشيخ علي الخياباني ابن عبد العظيم ولد في تبريز سنة 1282 وتوفي سنة 1366 من مشاهير وعاظ ايران وخطباء المنبر الحسيني فيها . له : ( منتخب المقاصد ومنتجب الفوائد ) في تسعة مجلدات على نسق الكشكول . وله : ( وقائع الأيام ) فيما يخص شهور رجب وشعبان ورمضان ومحرم . وله . ( تحفة الأحباء في شرح قصيدة سيد الشعراء ) وهي القصيدة العينية للسيد الحميري . وله : ( علماء معاصرون ) بالفارسية
[1] توجد نسخة خطية مصورة من هذا الكتاب في مكتبة الآثار العراقية .
121
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 121