نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 119
< شعر > وعراصها الفيح التي قد طرزت أطرافها ببواسق النخلات وعلى عشيات حسوت مكررا فيها كئوس الوصل في الخلوات من كل شهدي المذاق تديره من ريقها وردية الوجنات حوراء فاترة اللحاظ كأنما رضوان أبرزها من الجنات عذراء ناحلة الوشاح بطيئة الحركات آرامية اللفتات أن حدثتك ارتك عند حديثها دررا ولكن غير منتظمات فإذا هي ابتسمت ارتك بثغرها في السلك در الحب ملتئمات هي روضة العشاق إلا انها تصمي القلوب بأسهم اللحظات < / شعر > < فهرس الموضوعات > السيد علي البهبهاني < / فهرس الموضوعات > السيد علي البهبهاني ولد سنة 1304 في مدينة بهبهان وتوفي فيها سنة 1400 درس المقدمات في ايران وفي سنة 1322 سافر إلى النجف الأشرف فحضر درس الآخوند الخراساني وبعد وفاته حضر على شيخ الشريعة الأصفهاني وغيره . ثم عاد إلى ايران فأقام بضعة شهور في رامهرمز ، ثم عاد إلى كربلاء فبقي فيها سنتين ومنها انتقل إلى النجف ثم عاد إلى رامهرمز . وأخيرا قسم وقته بين أصفهان ومنطقة خوزستان فكان يقيم في الصيف إلى انقضاء ستة أشهر في أصفهان وفي الشتاء إلى انقضاء ستة أشهر متنقلا بين رامهرمز وعبادان والأهواز . وفي أصفهان كان يلقي الدروس في الفقه والأصول في مدرسة الصدر ، ويقيم الجماعة ظهرا في مسجد الامام وعشاء في مسجد السيد . ترك من المؤلفات : مصباح الهداية في إثبات الامامة ، شرح وحاشية على العروة الوثقى ، كشف الأستار في الحديث ، أساس علم النحو ، بحث الألفاظ ، بحث الاشتقاق ، القواعد الكلية ، الفوائد الثماني عشرة وغير ذلك . < فهرس الموضوعات > السيد علي خان الشيرازي < / فهرس الموضوعات > السيد علي خان الشيرازي مرت ترجمته في المجلد الثامن الصفحة 152 وذكر فيها أبيات من قصيدته الرائية وأبيات من قصيدته السينية ، وقد وجدنا بعد ذلك منهما ما يزيد عما هو منشور وهو مدح أمير المؤمنين ع من القصيدة الرائية وبقية القصيدة السينية ، كما وجدنا أبياتا غير القصيدتين ، وهو ما نأخذه فيما يلي : < شعر > هيهات يأبى الغدر لي نسب أعزى به لعلي الطهر خير الورى بعد الرسول ومن حاز العلى بمجامع الفخر صنو النبي وزوج بضعته وأمينه في السر والجهر إن تنكر الأعداء رتبته شهدت بها الآيات في الذكر شكرت ( حنين ) له مساعيه فيها وفي ( أحد ) وفي ( بدر ) سل عنه ( خيبر ) يوم نازلها تنبيك عن خبر وعن خبر من هد منها بابها بيد ورمى بها في مهمه قفر والطير إذ يدعو النبي له من جاءه يسعى بلا نذر وفراش أحمد حين هم به جمع الطغاة وعصبة الكفر من بات فيه يقيه محتسبا من غير ما خوف ولا ذعر والكعبة الغراء حين رمى من فوقها الأصنام بالكسر من راح يرفعه ليصدعها خير الورى منه على الظهر والناكثين غداة أمهم من رد أمهم بلا نكر والقاسطين وقد أضلهم غي ابن هند وخدنه عمرو من فل جيشهم على مضض حتى نجوا بخدايع المكر والمارقين من استباحهم قتلا فلم يفلت سوى عشر و ( غدير خم ) وهو أعظمها من نال فيه ولاية الأمر واذكر مباهلة النبي به وبزوجة وابنيه للنفر واقرأ ( وأنفسنا وأنفسكم ) < / شعر > [1] فكفى بها فخرا مدى الدهر هذي المفاخر والمكارم لا قعبان من لبن ولا خمر وله أيضا في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع : < شعر > أمير المؤمنين فدتك نفسي لنا من شانك العجب العجاب تولاك الأولى سعدوا ففازوا وناواك الذين شقوا فخابوا خفيت عن العيون وأنت شمس سمت عن أن يجللها سحاب وليس على الصباح إذا تجلى ولم يبصره أعمى العين عاب لسر ما دعاك أبا تراب محمد النبي المستطاب فكان لكل من هو من تراب إليك وأنت علته انتساب وفيك وفي ولائك يوم حشر يعاقب من يعاقب أو يثاب فوا عجبا لمن ناواك قدما ومن قوم لدعوتهم أجابوا أزاغوا عن صراط الحق عمدا فضلوا عنك أم خفي الصواب أم ارتابوا بما لا ريب فيه وهل في الحق إذ صدع ارتياب وهل لسواك بعد ( غدير خم ) نصيب في الخلافة أو نصاب ألم يجعلك مولاهم فذلت على رغم هناك لك الرقاب لئن جحدوك حقك عن شقاء فبالأشقين ما حل العقاب فكم سفهت عليك حلوم قوم فكنت البدر تنبحه الكلاب < / شعر > وقال لما زار النجف الأشرف في طريقه إلى حج بيت الله الحرام : < شعر > يا صاح هذا المشهد الأقدس قرت به الأعين والأنفس و ( النجف الأشرف ) بانت لنا أعلامه والمعهد الأنفس والقبة البيضاء قد أشرقت ينجاب عن لألائها الحندس حضرة قدس لم ينل فضلها لا المسجد الأقصى ولا المقدس حلت بمن حل بها رتبة يقصر عنها الفلك الأطلس تود لو كانت حصى أرضها شهب الدجى والكنس الخنس « 2 » وتحسد الأقدام منا على السعي إلى أعتابها الأرؤس فقف بها والثم ثرى تربها فهي المقام الأطهر الأقدس وقل صلاة وسلام على من طاب منه الأصل والمغرس خليفة الله العظيم الذي من ضوئه نور الهدى يقبس نفس النبي المصطفى أحمد وصنوه والسيد الأرأس < / شعر >