responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 96


التي احتلوها ، فهرب سلطان السلاطين غياث الدين خوارزم شاه ، حاكم إيران وما وراء النهر ، هروباً ذليلاً ، فطارده المغول من بلد إلى بلد ، حتى وصل إلى البحر ثم اختفى ، وقيل اختبأ في قلعة شاهقة في الهند !
« كان الطوسي حائراً لا يدري أين يلجأ ولا بمن يحتمي ، وكان المحتشم ناصر الدين عبد الرحيم بن أبي منصور متولي قهستان ، قد ولي السلطة على قلاع الإسماعيليين في خراسان من قبل علاء الدين محمد زعيم الإسماعيليين آنذاك ، وكان ناصر الدين هذا من أفاضل زمانه وأسخياء عهده وكان يعني بالعلماء والفضلاء ، وكانت شهرة الطوسي قد وصلت إليه وعرف مكانته في العلم والفلسفة والفكر ، وكان من قبل راغباً في لقياه ، فأرسل يدعوه إلى قهستان ، وصادفت الدعوة هوى في نفس المدعو الشريد ، ورأى أنه وجد المأمن الذي يحميه فقبل الدعوة وسافر إلى قهستان » . ( أعيان الشيعة : 9 / 415 ) .
وقال بعضهم إن نصير الدين ( قدس سره ) أجبر على الذهاب إلى قهستان ، وأن حاكمها الإسماعيلي بعث إليه بعض رجاله فأسروه وأتوه به ، وكان الحكام يحرصون على من هو طبيب ومنجم وحكيم . ففي أعيان الشيعة : 9 / 415 : « جاء في درة الإخبار أن أوامر قد صدرت إلى فدائيي الإسماعيليين باختطاف الطوسي وحمله إلى قلعة ألَمُوت وأن الفدائيين ترصدوه في أطراف بساتين نيسابور وطلبوا إليه مرافقتهم إلى ألَمُوت وأنه امتنع فهددوه بالقتل وأجبروه على مرافقتهم وأنه كان يعيش هناك سنواته شبه أسير أو سجين . وكذلك فإن سرجان ملكم في تاريخه قد أيد إرغامه على السفر إلى ألَمُوت وأن كان قد ذكر هذا الإرغام برواية تختلف عن رواية درة الإخبار » . انتهى .

96

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست