قال السيد أحمد الحسيني في تراجم الرجال : 1 / 532 ، في ترجمة محمد الجرجاني من علماء القرن السابع - الثامن : « ترجم أكثر رسائل نصير الدين الطوسي إلى العربية لاستفادة طلبة العراق ، غيرةً عليها من الضياع ، وترجماته التي رأيناها جيدة التعبير رصينة الألفاظ ، وقد صرح في أول ترجمة أوصاف الأشراف بإكمال ترجمة الأخلاق الناصرية ، وأساس الإقتباس ، ورسالة الجبر والقدر ، والفصول الاعتقادية ، وشرح كتاب بطلميوس في النجوم » . 2 - نشأة نصير الدين الطوسي ( قدس سره ) أبو جعفر ، نصير الدين ، محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ( قدس سره ) ، القمي الدستجردي ، والده من قرية دَسْتَجِرْد ، من ولاية قم . ( رياض العلماء : 1 / 235 ) . ولد في طوس سنة 597 ، حيث كان يسكن والده الفقيه المحدث محمد بن الحسن ( رحمه الله ) ، فتربى في حجره ودرس عليه الفقه والحديث ، ودرس الفلسفة والرياضيات على خاله نور الدين علي بن محمد الشيعي ( رحمه الله ) ، ودرس على كمال الدين محمد الحاسب . أما وفاته فكانت في بغداد يوم الغدير سنة 672 ، ودفن في مشهد الكاظمين ( عليهما السلام ) في قبر كان أعده الخليفة الناصر العباسي لنفسه فلم يدفنوه فيه . ( أعيان الشيعة : 9 / 414 ) . ويظهر أنه ( قدس سره ) نبغ في علوم عصره من شبابه في طوس ، ثم هاجر إلى نيشابور مواصلاً طلب العلم عند كبار علمائها . ( خاتمة المستدرك : 2 / 423 ) . وكان في نيشابور في العشرين من عمره عندما اجتاح المغول خراسان في غزوهم الأول سنة 617 ، وأعملوا سيوفهم قتلاً عاماً في المسلمين ، ودمروا المدن