وفي تاريخ دمشق : 10 / 256 : « كان إذا ضرب البعث ( التجنيد ) على أحد من جنده ثم وجده قد أخل بمركزه ، أقامه على كرسي ثم سمَّرَ يديه في الحائط ثم انتزع الكرسي من تحت رجليه فلا يزال يتشحط حتى يموت » ! وفي تاريخ الطبري : 6 / 525 : « كنت فيمن جاء إلى الرشيد بأخي رافع ( أسيراً ) قال فدخل عليه وهو على سرير مرتفع عن الأرض بقدر عظم الذراع ، وعليه فرش بقدر ذلك أو قال أكثر ، وفي يده مرآة ينظر إلى وجهه قال : فسمعته يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ونظر إلى أخي رافع فقال : أما والله يا ابن اللخناء ( القذرة ) إني لأرجو أن لا يفوتني خامل ، يريد رافعاً ، كما لم تفتني ! فقال له : يا أمير المؤمنين قد كنت لك حرباً وقد أظفرك الله بي فافعل ما يحب الله أكن لك سلماً ، ولعل الله أن يلين لك قلب رافع إذا علم أنك قد مننت عليَّ . فغضب وقال : والله لو لم يبق من أجلي إلا أن أحرك شفتي بكلمة لقلت : أقتلوه ! ثم دعا بقصاب فقال : لا تشحذ مداك أتركها على حالها ( لاتحدَّ سكاكينك ) وفَصِّلْ هذا الفاسق وعجِّل ، لا يحضرن أجَلي وعضوان من أعضائه في جسمه ! ففصله حتى جعله أشلاء فقال : عُدَ أعضاءه ! فعددت له أعضاءه فإذا هي أربعة عشر عضواً . . . ! ثم أغمي عليه وتفرق من حضره ، ثم مات من ساعته » . ( والخصائص / 394 ، والنهاية : 10 / 231 ) . وفي عيون إخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 102 : « لما بنى المنصور الأبنية ببغداد جعل يطلب العلوية طلباً شديداً ، ويجعل من ظفر منهم في الأسطوانات المجوفة المبنية من الجص والآجر ! فظفر ذات يوم بغلام منهم حسن الوجه عليه شعر أسود من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب ، فسلمه إلى البناء الذي كان يبني له وأمره أن