responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 296


26 - في صبح الأعشى : 4 / 171 : « ثم تغلب عليها أتسز بن أرتق الخوارزمي ، أحد أمراء السلطان ملكشاه السلجوقي في سنة ثمان وستين وأربع مائة ، وقطع الخطبة بها للمستنصر الفاطمي وخطب للمقتدي العباسي ، ومنع من الأذان بحي على خير العمل ، ولم يخطب بعد ذلك بالشام لأحد من الفاطميين » .
27 - في نهاية ابن كثير : 12 / 137 : « الأقسيس هذا . . أول من استعاد بلاد الشام من أيدي الفاطميين وأزال الأذان منها بحي على خير العمل ، بعد أن كان يؤذن به على منابر دمشق وسائر الشام مائة وست سنين ، كان على أبواب الجوامع والمساجد مكتوب لعنة الصحابة رضي الله عنهم ( يقصد لعنة ظالمي آل محمد ! ) فأمر هذا السلطان المؤذنين والخطباء أن يترضوا عن الصحابة أجمعين ، ونشر العدل وأظهر السنة » ! انتهى .
أقول : لاحظ أن مطلب الشيعة كان دائماً حريتهم في مساجدهم ، وأن يكتبوا في محلاتهم محمد وعلي خير البشر ، وأن يقولوا في مجالسهم : لعن الله ظالمي آل محمد . فكل مطلبهم حرية عقيدتهم في مناطقهم ، لا فرضها على أحد ! بينما مطلب مخالفيهم أن يفرضوا عليهم في حذف حي على خير العمل ، ويجبروهم على الترضي على أبي بكر وعمر وعثمان ، ومدحهم !
وقد وصف ابن كثير سيطرة السلاجقة على بغداد وفرضهم مذهبهم بالقوة ، وإلغائهم الحرية التي كانت زمن الدولة البويهية الشيعية ! فقال في النهاية : 12 / 86 :
« وفيها أُلْزِمَ الروافض بترك الأذان بحي على خير العمل ، وأمروا أن ينادي

296

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 296
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست