وقبض عليه وقتله ، وأخرج الخليفة من السجن وأعاده إلى بغداد ، وأجلسه على عرش الخلافة » . وقال ابن كثير في النهاية : 12 / 96 ، عن هاتين السنتين : « وأعادت الروافض الأذان بحي على خير العمل ، وأذن به في سائر نواحي بغداد في الجمعات والجماعات ، وخطب ببغداد للخليفة المستنصر العبيدي على منابرها وغيرها ، وضربت له السكة على الذهب والفضة ، وحوصرت دار الخلافة » . ومعناه أن شعبية الفاطميين في بغداد ، كانت أكثر من شعبية العباسيين . 24 - في النجوم الزاهرة : 5 / 89 : « السنة السابعة والثلاثون من ولاية المستنصر معد على مصر ، وهي سنة أربع وستين وأربع مائة . فيها بعث الخليفة القائم بأمر الله الشريف أبا طالب الحسن بن محمد أخا طراد الزينبي ، إلي أبي هاشم محمد أمير مكة بمال وخلع وقال له : غيِّر الأذان وأبطل حيَّ على خير العمل ، فناظره أبو هاشم المذكور مناظرة طويلة ، وقال له : هذا أذان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقال له أخو الشريف : ما صح عنه ، وإنما عبد الله بن عمر بن الخطاب روي عنه أنه أذن به في بعض أسفاره ، وما أنت وابن عمر ؟ ! فأسقطه من الأذان » ! 25 - في الدرر الكامنة : 2 / 8 : « ثم تزوج بنت بيبرس فتضاعفت حرمته ، ولما كانت وقعة شقحب انهزم هزيمة قبيحة ، فغضب منه السلطان ثم عفا عنه بشفاعة الأمراء ، فأمره على الحج سنة 702 ، فأبطل الأذان بحي على خير العمل ، وجمع الزيدية ومنعهم من الإمامة بالمسجد الحرام » .