responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 24


ودانت له الأمم ، وتحت يده ملوك وأقاليم » .
وفي كامل ابن الأثير : 12 / 361 : « وسيَّر عشرين ألف فارس وقال لهم : أطلبوا خوارزمشاه أين كان ، ولو تعلق بالسماء ، حتى تدركوه وتأخذوه » !
وقال عنه السبكي في الطبقات : 1 / 329 : « وأما خوارزمشاه فكان سعده قد تكامل ورأى من العظمة ما لم يعهد مثله لملك من زمن مديد وطالت مدته . . . ملك الخطا وما وراء النهر ، وخوارزم ، وأصفهان ، ومازندران ، وكرمان ، ومنجان ، وكش وجكان ، والغور ، وغزنة ، وأميان ، وأترار ، وأذربيجان إلى ما يليها من الهند وبلاد الترك ، وجميع ما وراء النهر إلى أطراف الصين ، وخطب له على منابر دربند شروان ، وبلاد خراسان ، وعراق العجم ، وغيرها من الأقاليم المتسعة والمدن الشاسعة ، مع المكنة الزائدة وطول المدة . . وقيل إنهم وجدوا في خزانة من خزائنه عشرة آلاف ألف دينار ، وألف حمل من الأطلس » .
وفي شرح نهج البلاغة : 8 / 227 : « فكان كلما رحل عن منزل نزله التتار ، حتى وصل إلى بحر طبرستان فنزل هو وأصحابه في سفن ووصل التتار ، فلما عرفوا نزوله البحر رجعوا وأيسوا منه . . . ثم اختُلف في أمر خوارزم شاه فقومٌ يَحْكُون أنه أقام بقلعة له في بحر طبرستان منيعة فتوفي بها ، وقومٌ يحكون أنه غرق في البحر ، وقومٌ يحكون أنه غرق ونجا عرياناً فصعد إلى قرية من قرى طبرستان ، فعرفه أهلها فجاءوا وقبلوا الأرض بين يديه ، وأعلموا عاملهم به فجاء إليه وخدمه ، فقال له خوارزم شاه : إحملني في مركب إلى الهند ، فحمله إلى شمس الدين أنليمش ملك الهند ، وهو نسيبه من جهة زوجته والدة منكبوني بن خوارزم شاه

24

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 24
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست