responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 227


الحركة عبد الرزاق العلوي الحسيني السبزواري بن الخواجة فضل الله الباشتيني فغضب الوزير وأرسل مائة جندي لاعتقالهما ، فواجههم عبد الرزاق وهزمهم ، وقصد مركز علاء الدين هندو ، فهرب مع رجاله إلى أسترآباد ، فلحقوه وقتلوه في منطقة جرجان ، ثم استولوا على أمواله ، وكانوا سبع مائة رجل .
ثم سيطروا على مدينة سبزوار وجُوَيْن وأسفرايين وجاجرم وبياراجمند ، وضربوا النقود ، ولما توفي أميرهم عبد الرزاق سنة 738 ، خلفه أخوه وجيه الدين مسعود ، وخاض حروباً مع عسكر المغول من سنة 739 إلى 745 ، حيث وقعت لهم معركة مع حاكم هرات أرغون شاه ، فهزموه وهرب ، فقويت دولتهم بقيادة وجيه الدين مسعود ، وتوجيه الشيخ حسن الجوري .
وأرسل الأمير محمد بيك بن الأمير أرغون شاه رسالة إلى الشيخ حسن الجوري يطلب منه عدم مساعدة جماعة السربدارية ، فأجابه الشيخ : يجب على الملك وعلينا أن نطيع الله عز وعلا ، وأن نعمل حسب آيات القرآن المجيد . . إذا عمل الملك حسب ما أمره الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) سنتبعه ، وفي غير هذه الحالة فالسيف يكون الفاصل بيننا وبينه . ومعناه أنه اشترط عليهم أن يُلغوا العمل بشريعة اليَاسَة الجنكيزية التي كانت سارية بينهم ، وكانوا يجبون الضرائب بموجبها ! فتوجه طوغاي تيمور خان بعسكره لحربهم في ما زندران ، وكانوا ثلاثة آلاف وسبع مائة رجل ، وأرسلوا مبعوثاً إليه يطلبون موافقته على العمل بالشريعة وحقن الدماء ، فأجابهم طوغاي : أنتم جماعة من القرويين تريدون التآمر علينا ، ووقع بينهم معركة سنة 742 ، انتصر فيها السربدارية ، وبسطوا سلطتهم على

227

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 227
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست