responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 183


حواضر العالم الإسلامي ، وعند كبار علماء المذاهب .
وقد بخلت مصادر التاريخ بأكثر أخبار هذه الفترة ، بسبب أنه جاءت بعدها موجة حكم الشراكسة والعثمانيين ، المعادين للشيعة ، الحريصين على تشويه تاريخهم ! وسترى مدى ظلم مؤرخيهم لعهد السلطان المتشيع وابنه بو سعيد !
ومن جهة رابعة : ضمن هذا المرسوم تطبيق سياسة المذهب الشيعي في إعطاء الحرية لكل المذاهب ، وهو ما لا يستطيع توفيره غيره !
كما ضمن الانفتاح العلمي على التطوير والإعمار ، وهو ما يتميز به المذهب الشيعي عن غيره ، فإن نظرة إلى الإعمار والخدمات والتقدم الاقتصادي الذي تحقق للعراق في ظل الحكم الشيعي ، وإحصائية بسيطة لعدد العلماء والمؤلفات في ذلك العهد وما بعده ، تضع يدنا على سعة ما قام به ذلك السلطان الشيعي ، بتوجيه نصير الدين والعلامة وتلاميذهم ، وما أثمرته مشاريعهم .
12 - عمل النواصب لتشويه شخصية السلطان محمد خدابنده وسبب غضبهم عليه أنه تبنى مذهب أهل البيت وكتب أسماءهم ( عليهم السلام ) على العملة ، وأمر بذكرهم في خطبة الجمعة بدل أبي بكر وعمر . فاستحق بذلك عندهم أن يخفوا محاسنه وعدله ، وأن يفتروا عليه ويسموه ( عبد الحمار ) !
قال السيد المرعشي في شرح إحقاق الحق : 1 / 70 : « قال المؤرخ الجليل معين الدين النطنزي في كتابه منتخب التواريخ ، الذي شرع في تأليفه سنة 816 وأتمه سنة 817 ، وطبع بطهران 1336 ، ما ملخصه : إن السلطان محمد خدا بنده الجايتو كان ذا

183

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 183
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست