< شعر > ملكُ البسيطة والذي دانت له * أكنافُها طوعاً بغير عناء أغنتك هيبتُك التي أعطيتها * عن صارم أو صَعدةٍ سمراء ولقد لبستَ من الشجاعة حُلةً * تغنيك عن جيش ورفع لواء ملأ البسيطة رغبةً ومهابةً * فالناس بين مخافة ورجاء من حوله عُصَبٌ كآساد الشرى * لا يرهبون الموت يوم لقاء وإذا ركبت سرى أمامك للعدى * رعبٌ يقلقلُ أنفس الأعداء ولقد نشرتَ العدل حتى أنه * قد عمَّ في الأموات والأحياء فلْيُهْن ديناً أنت تنصرُ مُلكه * وطبيبَه الداري بحَسْم الداء نبَّهته بعد الخمول فأصبحت * تعلو بهمته على الجوزاء وبسطت فيه بذكر آل محمد * فوق المنابر ألْسُنَ الخطباء وغدَتْ دراهمك الشريفة نقشُها * باسم النبيِّ وسيِّد الخلفاء ونقشتَ أسماء الأيمة بعده * أحْسِنْ بذاك النقش والإسماء ولقد حفظتَ عن النبي وصيةً * ورفعتَ قرباهُ على القرباء فابشرْ بها يوم المعاد ذخيرةً * يُجْزيكَهَا الرحمنُ خيرَ جزاء يا ابن الأكاسرة الملوك تقدموا * وورثتَ ملكهم وكل علاء » . انتهى . < / شعر > ومن جهة ثالثة ، فقد فتح مرسوم السلطان خدابنده الباب رسمياً أمام فكر أهل البيت ( عليهم السلام ) بأصالته وقوته ، فشقت أحاديثهم وسيرتهم طريقها بقوة وجاذبية ، وانفتح الباب أمام مؤلفات علماء مذهبهم ، خاصة مؤلفات المرجعين العبقريين نصير الدين الطوسي والعلامة الحلي ، واحتلت مكان الصدارة والإعجاب في