11 - الآثار الإيجابية لمرسوم السلطان المغولي بتبني التشيع كان ذلك المرسوم إنصافاً ضرورياً لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وإنهاءً لمنعهم من ممارسة مذهبهم وإجبارهم على مذهب الخليفة ! كما كان كسراً للتعتيم العباسي الجائر ، ومنع الأمة من التعرف على أئمة العترة النبوية ، ومذهبهم وعلومهم وسيرتهم العطرة ( عليهم السلام ) ، وأنهم هم أهل البيت وآل النبي ( صلى الله عليه وآله ) المطهرون ، الذين أوصى بهم ، وليس زوجات النبي وبني العباس ، كما أشاع إعلام السلطة ! ولهذا تنفس الشيعة الصعداء ، وفرحوا في كافة البلاد كما نص المؤرخون ، وقد روى الصفدي في الوافي : 2 / 129 ، قصيدة ابن الحسام العاملي في تأييد هذا المرسوم ، فقال : « السلطان خربندا محمد بن أرغون بن أبغا بن هولاكو بن جنكز خان المغولي القان غياث الدين خدابندا ، معناه عبد الله ، وإنما الناس غيروه وقالوا خربندا ، صاحب العراق وأذربيجان وخراسان ، ملك بعد أخيه غازان وكانت دولته ثلاث عشرة سنة . . . وكان مسلماً فما زال به الإمامية إلى أن رفَّضوه وغيَّر شعار الخطبة وأسقط ذكر الخلفاء من الخطبة سوى علي رضي الله عنه . . . ولما تشيع السلطان خدابندا المذكور قال جمال الدين إبراهيم بن الحسام ، المقيم بقرية مجدل سلم من بلاد صفد ، يمدحه : < شعر > أهدي إلى ملك الملوك دعائي * وأخصُّه بمدايحي وثنائي وإذا الورى والَوْا ملوكاً غيره * جهلاً ففيه عقيدتي وولائي هذا خدابندا محمدٌ الذي * سادَ الملوكَ بدولة غرَّاء < / شعر >