عنم ، إن أبرز ما فعله الخليفة في بغداد أنه حل جيش الخلافة المكون من مئة ألف مقاتل ، وعندما تولى ابن العلقمي الوزارة بعد سنين طالب بإعادة الجيش لدفع غزو المغول ، واستعان بالجنود المسرحين فاعتصموا يوم الجمعة حتى عطلوا الصلاة ، فاتهمه حواشي الخليفة كالشرابي والدويديار قائد الجيش ، بأنه يريد أن يسرق من ميزانية الجيش ، ومنعوا إعادة تشكيل جيش الخلافة ! 3 - احتل المغول روسيا وشرق أوروبا روت مصادر التاريخ غزو جيش جنكيز لأرمينية والقفقاز وجورجيا وبلغاريا وبولونيا والمجر وروسيا ! ومن نصوصها ما في كامل ابن الأثير : 12 / 383 : « لما فرغ التتر من بلاد المسلمين بأذربيجان وأران ، بعضه بالملك وبعضه بالصلح ، ساروا إلى بلاد الكرج من هذه الأعمال أيضاً ، وكان الكرج قد أعدوا لهم واستعدوا وسيروا جيشاً كثيراً إلى طرف بلادهم ليمنعوا التتر عنها ، فوصل إليهم التتر فالتقوا فلم يثبت الكرج بل ولوا منهزمين ، فأخذهم السيف فلم يسلم منهم إلا الشريد . ولقد بلغني أنهم قتل منهم نحو ثلاثين ألفاً ، ونهبوا ما وصلوا إليه من بلادهم وخربوها ، وفعلوا بها ما هو عادتهم ! فلما وصل المنهزمون إلى تفليس وبها ملكهم جمع جموعاً أخرى وسيرهم إلى التتر أيضاً ليمنعوهم من توسط بلادهم ، فرأوا التتر وقد دخلوا البلاد لم يمنعهم جبل ولا مضيق ولا غير ذلك ! فلما رأوا فعلهم عادوا إلى تفليس فأخْلَوا البلاد ! ففعل التتر فيها ما أرادوا من النهب والقتل والتخريب ! ورأوا بلاداً كثيرة