خدمت بها خزانة السلطان الأعظم . . . في آخر الموجود من كتاب الألفين : فهذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الكتاب وذلك في غرة رمضان المبارك سنة 712 ، وكتب حسن بن مطهر ببلدة جرجان في صحبة السلطان الأعظم غياث الدين محمد أولجايتو خلد الله ملكه . . . وصنف في سفره ذلك الرسالة السعدية ، ولعله ألف في سفره ذلك الرسالة التي في جواب سؤالين سأل عنهما الخواجة رشيد الدين فضل الله الطبيب الهمذاني وزير غازان ، الذي اجتمع به في ذلك السفر الآتي ذكرها في مؤلفاته . . » . 6 - الوجه الشرعي لتعظيم العلامة للسلطان المغولي الوجه الشرعي أن باب التقية الواسع ، وقد أحلها الله تعالى لأنبيائه ( عليهم السلام ) مع السلطان ، فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « التقية من دين الله . قلت : من دين الله ؟ قال : إي والله من دين الله ، ولقد قال يوسف : أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ، والله ما كانوا سرقوا شيئاً ! ولقد قال إبراهيم : إِنِّي سَقِيمٌ ، والله ما كان سقيماً . وعنه ( عليه السلام ) قال : ما بلغت تقية أحد تقيةَ أصحاب الكهف ، إنْ كانوا ليشهدون الأعياد ويشدون الزنانير ( فيها الصلبان ) فأعطاهم الله أجرهم مرتين » . ( الكافي : 2 / 217 ) يضاف إلى ذلك أن هدف العلامة من تبجيله وتعظيمه ، تشجيع السلطان على تبني المذهب الحق ، وأن تأخذ كتبه طريقها بمراسيم سلطانية إلى المراكز العلمية ولهذا أهدى عدداً منها إلى خزانة السلطان ، فأخذت صفة الرسمية في معاهد الدولة . ومنها ما ألفه بطلب السلطان نفسه ، فكان طبيعياً أن يهديه إلى خزانته .