وذكر السيد الأمين في أعيان الشيعة : 5 / 399 ، أنه توجد مؤشرات على أن المناظرة جرت في بغداد ، ونقل عن الروضات أن العلامة قال : « كان في القرب والمنزلة عند السلطان المذكور بحيث كان لا يرضى أن يفارقه في حضر ولا سفر ، بل نقل أنه أمر له ولتلاميذه بمدرسة سيارة من الخيام المعمولة من الكرباس الغليظ تنتقل بانتقاله أينما سافر معه ، يدل على ذلك ما وجد في آخر بعض مؤلفاته أنه وقع الفراع منه في المدرسة السيارة السلطانية في كرمانشاهان » . وأضاف السيد الأمين : « وفي مدة إقامته في صحبة السلطان المذكور ، ألف له عدة كتب مثل كتاب منهاج الكرامة ، وكتاب كشف الحق ، ورسالة نفي الجبر ، ورسالة حكمة وقوع النسخ ، التي سأله عنها السلطان . وأكمل هناك الألف الأول من كتاب الألفين . قال في مقدمة كشف الحق : وامتثلت فيه مرسوم سلطان وجه الأرض ، الباقية دولته إلى يوم النشر والعرض سلطان السلاطين ، خاقان الخواقين مالك رقاب العباد وحاكمهم ، وحافظ أهل البلاد وراحمهم ، المظفر على جميع الأعداء ، المنصور من إله السماء ، المؤيد بالنفس القدسية والرياسة الملكية ، الواصل بفكره العالي إلى أسنى مراتب المعالي ، البالغ بحدسه الصائب إلى معرفة الشهب الثواقب ، غياث الحق والدين الجايتو خدا بندا محمد ، خلد الله ملكه إلى يوم الدين ، وقرن دولته بالبقاء والنصر والتمكين ، وجعلت ثواب هذا الكتاب واصلاً إليه ، أعاد الله بركاته عليه بمحمد وآله الطاهرين ، صلوات الله عليهم أجمعين . وقال في أول منهاج الكرامة : فهذه رسالة شريفة ومقالة لطيفة ، إلى أن قال :