< شعر > أرادت بأن يحوي الغنى وهو وادع * وهل يفرس اللَّيث الطَّلا [1] وهو رابض ؟ < / شعر > وقال أيضا : [ كامل ] < شعر > فاطلب هدوءا في التقلقل واستتر * بالعيس من تحت السّهاد هجودا ما إن ترى الأحساب بيضا وضّحا * إلا بحيث ترى المنايا سودا < / شعر > وقال آخر : [ رجز ] < شعر > ما العزّ إلا تحت ثوب الكدّ [2] < / شعر > وقال آخر : [ كامل ] < شعر > الذّلّ في دعة النفوس ولا أرى * عزّ المعيشة دون أن يشقى لها < / شعر > وقال بعض المحدثين وأظنه البحتريّ : [ خفيف ] < شعر > فاطلبا ثالثا سواي فإنّي * رابع العيس والدّجى والبيد لست بالواهن المقيم ولا القا * ئل يوما إن الغنى بالجدود وإذا استصعبت مقادة أمر * سهّلتها أيدي المهارى القود < / شعر > وقال عبد اللَّه بن أبي الشّيص [3] [ وافر ] < شعر > أظنّ الدهر قد آلى فبرّا * بأن لا يكسب الأموال حرّا لقد قعد الزمان بكل حرّ * ونقّض من قواه المستمرّا كأنّ صفائح الأحرار أردت * أباه فحارب الأحرار طرّا فأصبح كلّ ذي شرف ركوبا * لأعناق الدجى برّا وبحرا فهتّك جيب درع الليل عنه إذا ما جيب درع الليل زرّا < / شعر >
[1] الطَّلا : ولد الظبي ساعة يولد . [2] المعنى : إنك لن تصل إلى مبتغاك إلَّا بعد جهد وتعب . [3] وردت ترجمته آنفا .