يقبل عليه . فلما خرج قال له بعض من حضر المجلس . هذا أبو مجلز . فردّه واعتذر إليه وقال : إني لم أعرفك . قال : يا أمير المؤمنين ، فهلا أنكرتني ؟ . قال أشجع [1] السلمي يذكر باب محمد بن منصور بن زياد [2] : [ مجزوء الهزج ] < شعر > على باب ابن منصور * علامات من البذل جماعات وحسب البا * ب فضلا كثرة الأهل < / شعر > وكانت العرب تتعوّذ باللَّه من قرع الفناء ومن قرع المراح . وقال بعض الشعراء : [ كامل ] < شعر > مالي أرى أبوابهم مهجورة * وكأنّ بابك مجمع الأسواق أرجوك أم خافوك أم شاموا الحيا [3] * بحراك [4] فانتجعوا من الآفاق < / شعر > وقال آخر : [ سريع ] < شعر > يزدحم الناس على بابه * والمشرب العذّب كثير الزحام < / شعر > وقال آخر : [ رجز ] < شعر > إن النّدى حيث ترى الضّغاطا < / شعر > يعني الزحام . وقال بشار : [ خفيف ] < شعر > ليس يعطيك للرجاء ولا الخو * ف ولكن يلذّ طعم العطاء < / شعر >
[1] تقدمت ترجمته في الحاشية . ولقد ذكر في العقد الفريد ( ج 3 ص 292 ) مرثية دالية لأشجع قالها في محمد بن منصور . [2] وردت ترجمته في العقد الفريد في صفحات متفرقة منه . أنظره في ج 1 ص 73 ، 282 وج 2 ص 274 وج 3 ص 292 وج 5 ص 327 . [3] الحيا : المطر . [4] الحرا : الناحية والساحة .