< شعر > يسقط الطير حيث ينتثر الح * بّ وتغشى منازل الكرماء < / شعر > دقّ رجل على عمر بن عبد العزيز الباب فقال عمر : من هذا ؟ قال : أنا قال عمر : ما نعرف أحدا من إخواننا يسمّى أنا . خرج شبيب بن شيبة من دار الخلافة يوما فقال له قائل : كيف رأيت الناس ؟ فقال : رأيت الداخل راجيا ورأيت الخارج راضيا . قال أبو العتاهية : [ متقارب ] < شعر > إذا اشتدّ دوني حجاب امرىء * كفيت المؤونة حجّابه < / شعر > حجب أعرابي على باب السلطان فقال : [ طويل ] < شعر > أهين لهم نفسي لأكرمها بهم * ولا يكرم النفس الذي لا يهينها [1] < / شعر > وقال جرير : [ كامل ] < شعر > قوم إذا حضر الملوك وفودهم * نتفت شواربهم على الأبواب [2] < / شعر > وقال آخر : [ طويل ] < شعر > لما وردت الباب أيقنت أننا * على اللَّه والسلطان غير كرام [3] < / شعر > وقال أبو القمقام [4] الأسدي :
[1] ذكر في العقد ( ج 1 ص 70 ) أن رجلا « نظر إلى الحسن بن عبد الحميد يزاحم الناس على باب محمد بن سليمان فقال له : أمثلك يرضى بهذا ؟ فقال » . ثم ذكر البيت الشعري . كذلك ورد هذا الخبر مع بيت الأعرابي في البيان والتبيين ( ج 2 ص 308 - 309 ) . [2] ورد هذا البيت في البيان والتبيين ( ج 2 ص 309 ) . [3] ورد هذا البيت في البيان والتبيين ( ج 2 ص 309 ) . [4] أورد في العقد الفريد ( ج 1 ص 68 - 69 ) هذا الشعر ولكنه باختلاف في بعض الكلمات ونسبها لهشام الرّقاشي ، كما نسبه الجاحظ في البيان والتبيين ( ج 2 ص 370 ) لهمّام الرقاشي . ثم عاد الجاحظ وذكره مرة أخرى في الجزء الثالث ص 599 من المصدر المذكور منسوبا لهاشم الرقاشي .