responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 134


تزيّن للدنيا بغير ما يعلم اللَّه منه شانه الله ، والسلام » .
وقال سلمة [1] بن الخرشب لسبيع التغلبي في شأن الرّهن التي وضعت على يديه في قتلى عبس وذبيان : [ منسرح ] < شعر > أبلغ سبيعا وأنت سيدنا * قدما وأوفى رجالنا ذمما أنّ بغيضا [2] وأنّ إخوتها * ذبيان قد ضرّموا الذي اضطرما نبّئت أن حكَّموك بينهم * فلا تقولنّ بئس ما حكما إن كنت ذا عرفة بشأنهم * تعرف ذا حقّهم ومن ظلما وتنزل الأمر في منازله * حكما وعلما وتحضر الفهما فاحكم فأنت الحكيم بينهم * لن يعدموا الحقّ باردا صتما [3] واصدع أديم السواء بينهم * على رضا من رضي ومن رغما إن كان مالا فمثل عدّته * مال بمال وإن دما فدما هذا وإن لم تطق حكومتهم * فانبذ إليهم أمورهم سلما [4] < / شعر > وأنشد عمر بن الخطاب شعر زهير بن أبي سلمى ، فلما بلغ قوله :
[ وافر ] < شعر > فإن الحقّ مقطعه ثلاث * يمين أو نفار أو جلاء < / شعر > جعل عمر يتعجب من علمه بالحقوق وتفصيله بينها ويقول : لا يخرج الحق من إحدى ثلاث إما يمين أو محاكمة أو حجّة .



[1] هو شاعر جاهلي مقلّ ، كان معاصرا لعروة بن الورد . الأعلام ج 3 ص 113 .
[2] المقصود قبيلة بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان . ووالد بغيض هو ذبيان . جمهرة أنساب العرب ص 255 .
[3] الصّتم : الغليظ الشديد .
[4] هو سلمة بن الخرشب .

134

نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست