responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 91


< شعر > وعاجز الرأي مضياع لفرصته * حتى إذا فات أمر عاتب القدرا [1] < / شعر > وكان يقال : « روّ بحزم فإذا استوضحت فاعزم » .
الإصابة بالظن والرأي كان ابن الزبير يقول : « لا عاش بخير من لم ير برأيه ما لم ير بعينه » .
وسئل بعض الحكماء : ما العقل ؟ فقال : « الإصابة بالظن ومعرفة ما لم يكن بما كان » . وكان يقال : « كفى مخبرا عما مضى ما بقي ، وكفى عبرا لأولي الألباب ما جرّبوا » . وكان يقال : « كل شيء محتاج إلى العقل ، والعقل محتاج إلى التجارب » . ويقال : « من لم ينفعك ظنه لم ينفعك يقينه » . وقال أوس بن حجر : [ منسرح ] < شعر > الألمعيّ الذي يظنّ بك الظ * نّ كأن قد رأى وقد سمعا < / شعر > وقال آخر : [ طويل ] < شعر > وأبغي صواب الظنّ أعلم أنه * إذا طاش ظنّ المرء طاشت مقادره < / شعر > وقال علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه في عبد اللَّه بن عباس : « إنه لينظر إلى الغيب من ستر رقيق » . ويقال : « ظنّ الرجل قطعة من عقله » .
ويقال : « الظنون مفاتيح اليقين » . وقال بعض الكتاب : [ وافر ] < شعر > أصونك أن أظنّ عليك ظنّا * لأنّ الظنّ مفتاح اليقين < / شعر >



[1] سيذكر هذا البيت في الجزء الثاني من هذا الكتاب .

91

نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست