قال عبد اللَّه بن القعقاع [1] الأسديّ : [ طويل ] < شعر > أتانا بها صفراء يزعم أنها * زبيب ، فصدّقناه وهو كذوب فهل هي إلا ليلة غاب نحسها * أصلَّي لربّي بعدها وأتوب ؟ < / شعر > وقال آخر : [ بسيط ] < شعر > من ذا يحرّم ماء المزن خالطه * في جوف آنية ماء العناقيد إني لأكره تشديد الرّواة لنا * فيها ويعجبني قول ابن مسعود < / شعر > وعيون الأخبار ومتخيّر الشعر في الشراب يقع في كتابي المؤلف في الأشربة ، ولذلك تركت ذكرها . وكتب بعض الكتّاب إلى صديق له في فصل : ونحن نحمد اللَّه إليك فإنّ عقدة الإسلام في قلوبنا صحيحة ، وأواخيّه ثابتة ، ولقد اجتهد قوم أن يدخلوا قلوبنا من مرض قلوبهم ، وأن يلبسوا يقيننا بشكَّهم ، فمنعتنا عصمة اللَّه منهم ، وحال توفيقه دونهم ، ولنا بعد مذهب في الدّعابة جميل ، لا يشوبه أذى ولا قذى ، يخرج إلى الأنس من العبوس ، وإلى الاسترسال من القطوب ، ويلحقنا بأحرار الناس وأشرافهم الذين ارتفعوا عن لبسة الرياء والتصنّع . التوسّط في الأشياء وما يكره من التقصير فيها والغلوّ . باب التوسط في الدّين حدّثني الزّياديّ قال : حدّثنا عبد العزيز الدّراورديّ قال : حدّثني محمد ابن طحلاء عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت : قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم :