« اكلفوا من العمل ما تطيقون فإنّ الله لا يملّ حتى تملَّوا ، وإنّ أفضل العمل أدومه وإن قلّ » . حدّثني محمد بن يحيى القطعيّ قال : حدّثنا محمد بن علي بن مقدّم عن معن الغفاريّ عن المقبريّ عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إنّ هذا الدّين يسر ولن يشادّ الدّين أحد إلا غلبه ، فسدّدوا وقاربوا وأبشروا » . حدّثني القومسيّ عن أحمد بن يونس عن زهير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « الدّين الحسن والسّمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوّة » . حدّثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن خالد الحذّاء عن أبي قلابة عن مسلم بن يسار أنّ رفقة من الأشعريين كانوا في سفر ، فلما قدموا قالوا : يا رسول اللَّه ، ليس أحد بعد رسول اللَّه أفضل من فلان ، يصوم النهار ، فإذا نزلنا قام يصلَّي حتى نرتحل ، قال : « من كان يمهن له أو يكفيه أو يعمل له ؟ » قالوا : نحن ، قال : « كلَّكم أفضل منه » . وروى أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن عليّ عليه السلام قال : خياركم كلّ مفتّن توّاب . وقال علي أيضا : خير هذه الأمة النّمط الأوسط ، يرجع إليهم الغالي ويلحق بهم التالي . وروى وكيع عن محمد بن قيس عن عمرو بن مرّة قال : قال حذيفة : خياركم الذين يأخذون من دنياهم لآخرتهم ، ومن آخرتهم لدنياهم . وكان يقال : دين اللَّه بين المقصّر والغالي . وقال المطرّف لابنه : يا بنيّ ، الحسنة بين