< شعر > يا بيت عاتكة الذي أتعزّل * حذر العدا وبه الفؤاد موكَّل [1] < / شعر > وقال دعبل [2] في أبي عبّاد : [ كامل ] < شعر > أولى الأمور بضيعة وفساد * أمر يدبّره أبو عبّاد حنق على جلسائه بدواته * فمرمّل ومضمّخ بمداد [3] وكأنه من دير هرقل مفلت حرد يجرّ سلاسل الأقياد < / شعر > خيانات العمال حدّثنا إسحاق بن راهويه قال : ذكر لنا أن امرأة من قريش كان بينها وبين رجل خصومة فأراد أن يخاصمها إلى عمر فأهدت المرأة إلى عمر فخذ جزور ثم خاصمته إليه فوجّه القضاء عليها ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إفصل القضاء بيننا كما يفصل فخذ الجزور [4] . فقضى عليها عمر وقال : إياكم والهدايا . وذكر القصة . قال إسحاق : كان الحجاج استعمل المغيرة بن عبد اللَّه الثقفي على الكوفة فكان يقضي بين الناس ، فأهدى إليه رجل سراجا من شبه [5] وبلغ ذلك خصمه فبعث إليه ببغلة . فلما اجتمعا عند المغيرة جعل يحمل على صاحب
[1] أتعزّل : أتنحّى ، والإسم العزلة . والبيت لعبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عاصم الأنصاري ، الشاعر الهجّاء الملقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه . توفي بدمشق سنة 105 ه . [2] هو دعبل بن علي بن رزين الخزاعي ، الشاعر الهجّاء . هجا الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق . توفي سنة 246 ه . الأعلام ج 2 ص 339 . [3] مرمّل ومضمّخ : ملوّث وملطَّخ . والمداد : الحبر . [4] الجزور : ما يذبح من الشّاء ، واحدتها جزرة . [5] الشبه : النحاس الأصفر .