responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 113


وقال الأصمعي [1] في البرامكة : [ متقارب ] < شعر > إذا ذكر الشّرك في مجلس * أنارت وجوه بني برمك وإن تليت عندهم آية أتوا بالأحاديث عن مزدك [2] < / شعر > وقال آخر : [ مجتث مجزوء ] < شعر > إن الفراغ دعاني * إلى ابتناء المساجد وإنّ رأيي فيها * كرأي يحيى بن خالد < / شعر > مرّ عبد اللَّه بن المقفّع ببيت النار ، فقال : [ كامل ]



[1] هو عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي ، راوية العرب وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان . والأصمعي نسبة إلى جده أصمع . وكان الرشيد يسميه شيطان الشعر . قال الأخفش : ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي . توفي بالبصرة سنة 216 ه . الأعلام ج 4 ص 162 .
[2] ظهر مزدك بعدماني بنحو ثلاثة قرون ، وذلك في زمن الملك الساساني ( ملك إيران ) قباذ بن فيروز بن يزدجرد ( 488 - 531 م ) وقد استطاع مزدك أن يحدث ثورة إجتماعية تسعى إلى إقرار السلام في الدنيا . اعتنق قبان هذه المبادئ وأيّدها ؛ قيل إنه أراد بأعتناقها التخلص من سلطة النبلاء ورجال الدين . ولكنه هذه الحركة التي اعتنقها غوغاء الناس وعامّتهم أدّت إلى انتشار الفوضى في البلاد ، وانتهت الإضطرابات بخلع الملك المذكور . ولكنه هذا الملك استطاع استعادة ملكه ، وحين عاد إلى عرش إيران ، أصبح له موقف من المردكية غير موقفه السابق ، بحيث دعا مزدك وأتباعه إلى الإجتماع بالقصر فذبح مزدك وأتباعه وذلك في عام 528 م . وعلى الرغم من ذلك عادت المزدكية حركة سرية وعادت إلى الحياة في صور مختلفة خلال العصر العباسي . ولقد انتهت ثورة مزدك بانتظار الزردشتية وعودة إيران إلى دينها القديم في ظل ملك قوي عادل هو كسرى أنو شروان . أنظر في ذلك « في أدب الفرس وحضارتهم ص 227 - 229 » ، تأليف الدكتور محمد عبد السلام كفافي ، دار النهضة العربية ، بيروت ، 1970 .

113

نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست