نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 535
وحسين بك كشكش ومن معهم بناحية المنصورة فوقع في المقتلة احمد جربجي المذكور وأعجب بهم محمد بك في تلك الواقعة فأحبهم وضمهم اليه ولازموه في الأسفار والحروبات ولما خالف علي سيده علي بك وهرب إلى الصعيد خرجوا معه كذلك ومات مصطفى جربجي على فراشه بمصر أيام علي بك وصار كبيرهم والمشار اليه فيهم إبراهيم جربجي فلما محمد بك وتعين في رياسة مصر قلده صنجقا ونوه بشأنه وانعم عليه وأعطاه بلادا مضافة إلى بلاده منها سندبيس ومنية حلفة وباقي الأمانة وكان عسوفا ظالما الفلاحين لا يرحمهم وله مقدم من أقبح خليقة الله من منية حلفة فيغرى بالفلاحين ويسجنهم ويعذبهم ويستخلص لمخدومه منهم الأموال ظلما وعداونا فلما حصلت تلك الحادثة وهرب إبراهيم بك المذكور مع إسماعيل بك اجتمع الفلاحون على ذلك المقدم وقتلوه وحرقوه بالنار وكان إبراهيم بك هذا ملازما على زيارة ضرائح الأولياء في كل جمعة يركب بعد صلاة الصبح إلى القرافة ويزور قبور البستان وقبور اسلافه ثم يذهب إلى زيارة الشافعي ويخرج منه ماشيا فيزور الليث وما جاوزهما من المشاهد المعروفة كيحيى الشييه والسادات الثعالبة والعز وابن حجر وابن جماعة وابن أبي جمرة وغير ذلك وكان هذا دأبه في كل جمعة ولما وقعت الحوادث خرج مع إسماعيل بك إلى غزة فلما سافر إسماعيل بك ونزل البحر تخلف عنه ومات ببعض ضياع الشام وظهر له بمصر ودائع أموال لها صورة ومات الأمير إبراهيم بك بلفيا المعروف بشلاق وهو مملوك عبد الرحمن أغا بلفيا بن إبراهيم بك وعبد الرحمن أغا هذا هو أخو خليل بك وكان علي بك ضمه اليه وأعجبه شجاعته فقلده صنجقا وصار من جملة صناجقه وأمرائه ومحسوبا منهم فلما حصلت هذه الحادثة كان فيهم وقتل معهم ومات الأمير الكبير حسن بك رضوان أمير الحاج وهو مملوك عمر بك بن حسين رضوان تقلد الصنجقية بعد موت سيده وجلس في بيته
535
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 535