responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي    جلد : 1  صفحه : 534


يركن إليهم من خاصته وقال لهم اني عازم في هذا اليوم على طلب الشر مع الجماعة وقالوا وكيف نفعل قال نذهب إلى مرمى النشاب ولا بد أن يأتينا منهم من يأتي فكل من حضر عندنا منهم قتلناه ويكون ما يكون بعد ذلك ثم ركب ونزل بمصاطب النشاب وجلس ساعة فحضر اليه عبد الرحمن بك المذكور وعلي بك الحبشي فجلسا معه حصة ومراد بك يكرر لاتباعه الإشارة بضربهما وهم يهابون ذلك ففطن له سلحدار عبد الرحمن بك فغمز سيده برجله فهم بالقيام فابتدره مراد بك وسحب بالته وضربه في رأسه فسحب الآخر بالته وأراد ان يضربه فألقى بنفسه من فوق المصطبة إلى أسفل وعاجل أتباع عبد الرحمن بك وقتلوه وفي وقت الكبكبة غطى علي بك الحبشي رأسه بجوخته واختفى في شجر الجميز وركب في الحال مراد بك وجمع عشيرته وأرسل إلى إبراهيم بك فحضر من القبة إلى القلعة وكان ما ذكر واستمر عبد الرحمن بك مرميا بالمصطبة حتى حضر اليه اتباعه وشالوه ودفنوه بالقرافة ومات الأمير أحمد بك شنن واصله مملوك الشيخ محمد شنن المالكي شيخ الأزهر فحصل بينه وبين ابن سيده وحشة ففارقه ودخل في سلك الجندية وخدم علي بك وأحبه ورقاه وأمره إلى أن قلده كتخدا الجاويشية فلم يزل منسوبا اليه ومنضما إلى اتباعه وتقلد الصنجقية وصاهره حسن بك الجداوى وتزوج بأبنته وبنى لها البيت بدرب سعادة ولم يزل حتى قتل في هذه الواقعة وكان فيه لين جانب ظاهري ويعظم أهل العلم ويظهر لهم المحبة والتواضع ومات الأمير إبراهيم بك طنان وهو من مماليك حسن أفندي مملوك إبراهيم أفندي المسلماني وكانوا عدة وعزوة معروفين ومشهورين في البيوت القديمة ومنهم مصطفى جربجي وأحمد جربجي ثم لما ظهر أمر علي بك انتسبوا اليه وخرجوا مع محمد بك عندما ذهب لمحاربة خليل بك

534

نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي    جلد : 1  صفحه : 534
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست