نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 536
وطلع أميرا بالحج سنة ثمان وسبعين وتسع وسبعين وعمل دفتردار مصر ثم عزل عنها وطلع بالحج في سنة احدى وثمانين وسنة اثنتين وثمانين وقلد رضوان بك مملوكه صنجقا فلما تملك علي بك نفى رضوان بك هذا فيمن نفاهم في سنة واحد وثمانين ثم رده ثم نفاه مع سيده بعد رجوعه من الحج في سنة ثلاث وثمانين إلى مسجد وصيف ثم نقل إلى المحلة الكبرى فأقام بها إلى سنة احدى وتسعين فكانت مدة اقامته بالمحلة نحو ثمان سنين فلما تملك إسماعيل بك احضره إلى مصر وقلده امارة الحج سنة واحد وتسعين كما ذكر فلما انضم العلوية إلى المحمدية ورجعوا إلى مصر وهرب إسماعيل بك بمن معه إلى الشام لم يخرج معه وبقي بمصر لكونه ليس من قبيلتهم وانضوى إلى العلوية كغيره لظنهم نجاحهم فوقع لهم ما وقع وقتل مع احمد بك شنن بشير أو أوتوا بهما إلى بيوتهما وكل منهما ملفوف في قطعة خيمة ودفن حسن بك المذكور عليه رحمة الله وكان أميرا جليلا مهذبا كريم الاخلاق لين الجانب يحب أهل الصلاح والعلم وعاشر بالمحلة صاحبنا الفاضل اللبيب الأديب الشيخ شمس الدين السمربائي الفرغلي وأحبه واغتبط به كثيرا واكرمه وحجزه عنده مدة اقامته بالمحلة ومنعه عن الذهاب إلى بلده الا لزيارة عياله فقط في بعض الأحيان ثم يعود اليه سريعا ويستوحش لغيابه عنه فكان لا يأتنس الا به وللشيخ شمس الدين فيه مدائح ومقامات وقصائد سنة ثلاث وتسعين والف في يوم السبت خامس المحرم وصل إلى مصر إسماعيل باشا والي مصر وبات ببر انبابة ليلة السبت المذكور وركب الامراء في صبحها وقابلوه
536
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 536