responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي    جلد : 1  صفحه : 533


أغا هذا ففعل به ذلك ولما حضر اليه ليمثل به ودخل اليه وصحبته الجلاد وصار يقول للجلاد ارفق بسيدي ولا نؤلمه ونحو ذلك ولما ملك محمد بك ودخل مصر أرسله إلى عبد الله بك كتخدا الباشا الذي خامر على سيده وانضم إلى علي بك فذهب اليه وقيض عليه ورمى عنقه في وسط بيته ورجع برأسه إلى مخدومه وباشر الحسبة مدة مع الاغاوية وكان السوقة يحبونه وتولى ناظرا على الجامع الأزهر مدة وكان يحب العلماء ويتأدب مع أهل العلم ويقبل شفاعاتهم وله دهقنة وتبصر في الأمور وعنده قوة فراسة وشدة حزم حتى غلب القضاء على حزمة عفا الله عنه ومات الأمير عبد الرحمن بك وهو من مماليك علي بك وصناجقة الذين أمرهم ورقاهم فهو خشداش محمد بك أبي الذهب وحسن بك الجداوي وأيوب بك ورضوان بك وغيرهم وكان موصوفا بالشجاعة والاقدام فلما انقضت أيام علي بك وظهر أمر محمد بك خمل ذكره مع خشدشينه إلى أن حصلت الحادثة بين المحمديين وإسماعيل بك فرد لهم امرياتهم الا عبد الرحمن هذا فبقى على حاله مع كونه ظاهر الذكر فلما كان يوم قتل يوسف بك وكان هو أول ضارب فيه وهرب في ذلك اليوم من بقي من المحمدية وأخرج باقيهم منفيين ردوا له صنجقيته كما كان ثم طلع مع خشداشينه لمحاربتهم بقبلي ثم والسوا على إسماعيل بك وانضموا إليهم ودخلوا معهم إلى مصر كما ذكر ثم وقع بينهم التحاقد والتزاحم على انفاذ الأمر والنهي وكان أعظم المتحاقدين عليهم مراد بك وهم له كذلك وتخيل الفريقان من بعضهم البعض ودخل المحمدية الخوف الشديد من الطلوية إلى أن صاروا لا يستقرون في بيوتهم فلازموا الخروج إلى خارج المدينة والمبيت بالقصور وخرج إبراهيم بك واتباعه إلى جهة العادلية ومراد بك واتباعه إلى جهة مصر القديمة فلما كان يوم السبت سابع عشر جمادى الأولى أصبح مراد بك منتفخ الأوداج من القهر فاختلى مع من

533

نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي    جلد : 1  صفحه : 533
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست