responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي    جلد : 1  صفحه : 531


سنة تسع وسبعين فلما نفي علي بك النفية الأخيرة عزله خليل بك وحسين بك وقلدوا عوضه قاسم أغا فلما رجع علي بك ولاه ثانيا وتقلد قاسم أغا صنجقا فاستمر فيها إلى سنة ثلاث وثمانين فعزله وقلد عوضه سليم أغا الوالي وقلد موسى أغا واليا عوضا عن سليم المذكور وكلاهما من مماليكه وأرسل المترجم إلى غزة حاكما وأمره أن يتحيل على سليط ويقتله وكان رجلا ذا سطوة عظيمة وفجور فلم يزل يعمل الحيلة عليه حتى قتله في داره وأرسل برأسه إلى علي بك بمصر وهي أول نكتة تمت لعلي بك بالشام وبها طمع في استخلاص الشام فلما حصلت الوحشة بين محمد بك وسيده علي بك انضوى إلى محمد بك فلما استبد بالامر قلده أيضا الاغاوية فاستمر فيها مدته ولما مات محمد بك انحرف عليه مراد بك وعزله وولى عوضه سليمان أغا وذلك في سنة تسعين ولما وقعت المنافرة بين إسماعيل بك والمحمدية انضم إلى إسماعيل بك ويوسف بك واجتهد في نصرتهما وصار يكر ويفر ويجمع الناس ويعمل المتاريس ويعضد المتاريس ويعمل الحيل والمخادعات ويذهب ويجيء الليل والنهار حتى تم الامر وهرب إبراهيم بك ومراد بك واستقر إسماعيل بك ويوسف بك فقلداه الاغاوية أيضا فاستمر فيها مدته فلما خرج إسماعيل بك إلى الصعيد محاربا للمحمديين تركه فاستقل بأحكامها وكذلك مدة غياب محمد بك بالشام فلما خان العلوية إسماعيل بك وانضموا إلى المحمدية ورجع إسماعيل بك على تلك الصورة كما ذكر خرج معه إلى الشام إلى أن تفرق أمرهم فأراد التحول إلى جهة قبلي فأنضم معه كثير من الأجناد والمماليك وساروا إلى أن وصلوا قريبا من العادلية فأرسل مملوكا له أسود ليأتيه بلوازم من داره ويأتيه بحلوان فإنه ينتظره هناك وحلوان كانت في التزامه وعدى مع الجماعة من خلف الجبل ونزلوا بحلوان وركبوا وساروا وتخلف هو عنهم للقضاء المقدر ينتظر خادمه فبات

531

نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي    جلد : 1  صفحه : 531
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست